انتقد السياسي الألماني أرمين لاشيت، مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد المسيحي الذي يترأسه المستشار فريدريش ميرتس، رفض السلطات الإسرائيلية السماح لأرفع ممثل للكنيسة الكاثوليكية في إسرائيل بإقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة بالقدس، واصفا ذلك بأنه أمر غير مقبول. يذكر أن لاشيت (65 عاما) كان مرشح الاتحادي المسيحي لمنصب المستشار في الانتخابات البرلمانية الألمانية في عام 2021، كما أنه يشغل حاليا منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قال لاشيت في برلين مساء اليوم الأحد إن "منع ممثل البابا من زيارة أقدس موقع في المسيحية خلال أسبوع الآلام يقطع تقليدا يمتد على مدار قرون ويتعلق بحرية الوصول إلى كنيسة القيامة". وكانت الشرطة الإسرائيلية منعت الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة بدعوى وجود مخاوف أمنية. وأفاد البطريرك اللاتيني في القدس بأن بيتسابالا كان يعتزم إقامة القداس التقليدي لأحد الشعانين داخل الكنيسة، لكنه أوقف من قبل الشرطة الإسرائيلية وطُلب منه العودة أدراجه. وطالب لاشيت بأن "تصحح الحكومة الإسرائيلية فورا هذا الإجراء الذي اتُّخذ بدون أي حس أو فهم، وأن تتيح حرية الوصول إلى الكنيسة خلال أيام عيد الفصح المقبلة". وأضاف أنه من الجيد أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج تحدث مع الكاردينال بيتسابالا، لكنه رأى أنه ينبغي أن تتبع ذلك أفعال ملموسة. وتابع لاشيت منتقدا: "بالنسبة لكل من يقفون إلى جانب إسرائيل بحماس في ظل التهديدات التي تستهدف وجودها، فإن الهجوم على المسيحية يُعد صفعة على الوجه"