انتقد روبرت دي نيرو ترامب بشدة واصفاً إياه بأنه يمثل "تهديد للحرية" خلال مظاهرات واسعة النطاق ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت شعار "لا ملوك". وقال روبرت دي نيرو "ترامب هو تهديد وجودي لحرياتنا وأمننا، يجب إيقافه الآن". وشارك الممثل الحائز على جائزة الأوسكار في مظاهرة "لا ملوك" في نيويورك يوم السبت 28 مارس، والتي أقيمت احتجاجاً على إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والحرب التي يشنها ترامب على إيران، ورفض المتظاهرون أفعال ترامب وقراراته، حيث يرى المتظاهرون أن للرئيس الحالي "رغبة في الحكم كطاغية". وقال نجم فيلم "العراب" مخاطباً الحضور وهو يرتدي شارة "أحب نيويورك" على ملابسه: "عندما تهتف الجماهير لا للملوك" فإن ما أسمعه حقاً هو لا لترامب". هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها دي نيرو في أحاديثه ترامب، خلال مقابلة في فبراير الماضي، قال "لن يرحل ترامب أبدًا، علينا أن نجبره على الرحيل، يعتقد البعض أنه يمزح بشأن تأميم الانتخابات - إنه لا يمزح- لقد رأينا ما يكفي بالفعل، والجميع قلقون حيال ذلك"، وتابع الممثل قائلاً: "دعونا لا نخدع أنفسنا إنه لن يرحل، الأمر متروك لنا للتخلص منه". وقال دي نيرو أيضاً إنه يعتقد أن ترامب لن يحترم نتائج انتخابات التجديد النصفي، ودعا إلى احتجاجات واسعة النطاق. وتستمر الاحتجاجات ضد ترامب، بينما هو غارقا في صراعاته وقراراته وتغريداته على منصة تروث، وسبق أن وصف ترامب احتجاجات "لا ملوك" بأنها "صغيرة جداً" و"غير فعالة"، مؤكداً أنه ليس ملكاً ويعمل بجد لتحسين البلاد. لكن على أرض الواقع الاحتجاجات عكس وصف ترامب لها، نُظمت أكثر من 3200 فعالية في جميع الولاياتالأمريكية الخمسين، وجذبت الاحتجاجات ملايين المشاركين، بلغ عددهم 8 ملايين شخص، وفقا لوكالة رويترز للأنباء. وبحسب وكالات الأنباء، خرجت احتجاجات كبيرة في: نيويورك ودالاس وفيلادلفيا وواشنطن، ومن المتوقع أن يأتي ثلثا المشاركين من خارج مراكز المدن الكبرى، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 40% تقريبا لمشاركة المناطق الأصغر حجما مقارنة بأول احتجاج نظمته الحركة في يونيو الماضي. وفي مينيسوتا، التي تعد بؤرة توتر في حملة ترامب ضد الهجرة غير الشرعية، نُظمت مظاهرة حاشدة خارج مبنى البلدية في سانت بول. ورفع الكثيرون لافتات تحمل صور رينيه جود وأليكس بريتي، وهما مواطنان أمريكيان قُتلا برصاص أفراد إدارة الهجرة والجمارك في منيابوليس في 2026. وردد حشد في ساحة ناشونال مول بواشنطن هتافات مؤيدة للديمقراطيين ورفعوا لافتات مناهضة لترامب. وبالتزامن مع هذه الاحتجاجات تشير إحصاءات إلى تراجع نسبة تأييد ترامب إلى 36 %، بحسب استطلاع رأي لرويترز/إبسوس. وانطلقت أول حملة احتجاجية بعنوان "لا للملوك" ضد ترامب في يونيو 2025، بالتزامن مع عيد ميلاد ترامب التاسع والسبعين، وتزامنت مع عرض عسكري نظّمه في واشنطن، وشارك فيها ملايين الأشخاص، من نيويورك إلى سان فرانسيسكو.