عميد الكلية: أتوجه بالشكر والتقدير وعظيم الامتنان إلى مدير مستشفيات قصر العيني وجميع الفرق الطبية والتمريضية والفنية والأمنية تلقى الدكتور حسام صلاح مراد، تقارير تفصيلية من مديري المستشفيات والوحدات العلاجية التابعة لقصر العيني، بشأن سير العمل خلال أيام العيد، وما شهدته المستشفيات من انتظام كامل في تقديم الخدمات الطبية واستمرار العمل داخل الأقسام الحيوية دون أي توقف. وجاء في مقدمة التقارير ما ورد من مستشفى الاستقبال والطوارئ – قصر العيني، إذ أكد الأستاذ الدكتور أحمد ماهر في تقريره، أن المستشفى واصلت العمل بكامل طاقتها طوال أيام العيد. وأوضح أن طوارئ المستشفى استقبلت حالات متعددة خلال أيام العيد، إلى جانب إجراء عدد كبير من العمليات الجراحية العاجلة، واستمرار العمل داخل المعامل ووحدات الأشعة بكفاءة كاملة، مع تواجد الأطباء وأطقم التمريض والفنيين على مدار الساعة. وأكدت الدكتورة نهى شاهين، في تقريرها حول مستشفى المنيل القبلي، أنها حرصت على المرور الميداني داخل المستشفى أول أيام العيد لمتابعة انتظام العمل داخل الأقسام والرعايات المختلفة، والتأكد من تواجد جميع الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية والأمنية. وكشفت عن متابعة الحالات المرضية والاطمئنان على المرضى داخل الأقسام الداخلية، مع استمرار إجراء التحاليل الطبية والأشعة وتقديم الخدمات العلاجية دون أي تأثر بإجازة العيد. وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد عمرو، في تقريره عن مستشفى المنيل البحري، أن العمل استمر بشكل منتظم داخل الأقسام والرعايات المختلفة، مع تواجد جميع الفرق الطبية في أماكنها، واستمرار تقديم الخدمات العلاجية وإجراء التحاليل الطبية والأشعة للحالات المترددة، إلى جانب متابعة الحالات التي احتاجت رعاية دقيقة خلال أيام العيد. وأشار الدكتور نهى خليل، في تقريره، إلى انتظام العمل داخل مستشفى الأمراض الباطنة – قصر العيني، واستمرار العمل داخل الأقسام الداخلية والرعاية المركزة والمناظير والغسيل الكلوي والمعامل، مع تواجد الأطباء المقيمين وأطباء الامتياز والتمريض بكامل طاقتهم. وكشف عن استمرار العمل داخل المعامل ووحدات الأشعة وتقديم الخدمات الطبية للحالات التي احتاجت متابعة دقيقة خلال أيام العيد. وأكدت الدكتورة سماح أبو الغيط، في تقريرها عن مستشفى النساء والتوليد – قصر العيني، أن العمل استمر داخل أقسام الطوارئ والعمليات والمعامل وبنك الدم بشكل منتظم، مع تواجد كامل للأطقم الطبية والتمريضية والإدارية، واستمرار استقبال الحالات وإجراء التحاليل الطبية والأشعة والعمليات الجراحية للحالات الطارئة دون أي توقف. وأوضح الأستاذ الدكتور إيهاب الشيحي مدير المستشفى، في تقريره، انتظام العمل داخل مستشفى قصر العيني التعليمي الجديد (الفرنساوي) بكفاءة تشغيله عالية في جميع الأقسام وغرف العمليات خلال عيد الفطر المبارك. والتزم مستشفى المنيل التخصصي، بالعمل بكامل قوته الطبية والتمريضية خلال الإجازة الخاصة بعيد الفطر، وفقا لما أشار إليه الدكتور هشام زايد مدير المستشفى في تقريره. واختُتمت التقارير، بما ورد من مستشفيات الأطفال، إذ أوضح الدكتور شريف الأنوراي، في تقريره عن مستشفى أبو الريش المنيرة، أن العمل استمر بكفاءة داخل الأقسام المختلفة بالمستشفى، مع تواجد الفرق الطبية والتمريضية والإدارية. وأكد استمرار تقديم الخدمات الطبية للأطفال داخل الأقسام الداخلية والطوارئ والمعامل ووحدات الأشعة على مدار اليوم، مشير إلى أنه خلال أيام العيد جرى حجز عدد من حالات الأطفال داخل المستشفى كحجز جديد للحالات التي احتاجت متابعة وعلاجًا داخليًا. وأشارت الدكتورة رشا جمال، إلى انتظام العمل داخل مستشفى الأطفال الياباني – قصر العيني، واستمرار استقبال الحالات المرضية وتقديم الرعاية الطبية للأطفال على مدار اليوم، إلى جانب استمرار العمل داخل المعامل ووحدات الأشعة والعمليات الجراحية للحالات التي احتاجت تدخلاً عاجلاً خلال أيام العيد. وكشفت التقارير المجمعة، عن تقديم خدمات طبية متعددة داخل مستشفيات قصر العيني خلال أيام عيد الفطر، إلى جانب إجراء عمليات جراحية متعددة داخل مختلف المستشفيات، بالإضافة إلى تنفيذ عدد كبير من الفحوصات الإشعاعية، وإجراء العديد من التحاليل الطبية خلال أيام العيد. ووجه الدكتور حسام صلاح مراد، الشكر والتقدير إلى جميع مديري المستشفيات والأطقم الطبية والتمريضية والفنية والإدارية. وأشاد بالجهد الكبير الذي بُذل خلال أيام العيد، مؤكدًا أن مستشفيات قصر العيني تظل دائمًا اليد التي تمدها جامعة القاهرة برئاسه الأستاذ دكتور محمد سامي عبد الصادق للمرضى في كل التخصصات، والقادرة على استقبال أي زيادة في أعداد الحالات أو الترددات المرضية في أي وقت، والاستمرار في أداء دورها الإنساني والطبي بكفاءة كاملة. ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام حسني المدير التنفيذي، أن هذا الالتزام يعكس روح الانتماء والإخلاص في العمل، ويجسّد حرصهم على أداء رسالتهم الإنسانية حتى في أوقات الإجازات الرسمية، حيث فضّلوا التواجد إلى جوار المرضى والاستمرار في تقديم الخدمة الطبية على مدار الساعة.