أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، تمسكيها بموقفها الرافض لأي نوع من المفاوضات قبل تحقيق أهداف إيران من الحرب، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إجراء محادثة جيدة ومثمرة للغاية مع إيران وتعليق الضربات المحتملة على منشآتها للطاقة. من جانبه، قال مسئول أمني رفيع المستوى لوكالة تسنيم الإيرانية، اليوم الاثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن مهاجمة البنية التحتية الحيوية بعد تأكيد مصداقية التهديدات العسكرية الإيرانية. وأضاف المصدر ل"تسنيم" أن ازدياد الضغط على الأسواق المالية، ومخاطر السندات في الولاياتالمتحدة والغرب، عاملا آخر وراء هذا التراجع. وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أمر وزارة الحرب ب"تعليق" جميع الضربات العسكرية على محطات الكهرباء الإيرانية والبنية التحتية للطاقة لمدة 5 أيام. وبحسب ما كتبه ترامب على حسابه بمنصة تروث سوشيال، فإن الولاياتالمتحدةوإيران أجرتا محادثة جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل ونهائي لحالة العداء في الشرق الأوسط. وتشن إسرائيل والولاياتالمتحدة ضربات عسكرية على إيران، منذ يوم السبت 28 فبراير، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسئولون أمنيون كبار. وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار "درونز" باتجاه إسرائيل، وما تصفها ب"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية. واندلعت الحرب على إيران رغم إحراز تقدما بالمفاوضات مع الولاياتالمتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو الماضي، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء. وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.