فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" تحقيقا بشأن تسريب معلومات مع مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كينت، الذي استقال من منصبه يوم الثلاثاء احتجاجا على الحرب ضد إيران. ويركز التحقيق مع كينت على مزاعم تفيد بأنه شارك معلومات سرية بشكل غير لائق، بحسب ما أفاد به أربعة أشخاص لديهم معرفة مباشرة بالتحقيق لموقع "سيمافور" الإخباري الأمريكي. وفي رسالة استقالته، كتب كينت أن إيران "لا تشكل تهديدا وشيكا لأمتنا"، واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء الحرب بسبب "ضغوط من إسرائيل". وقالت المصادر الأربعة إن التحقيق بدأ قبل مغادرة كينت لمنصبه، ووصفه أحدهم بأنه مستمر منذ عدة أشهر. وقد سارع مساعدو ترامب وحلفاؤه إلى اتهام كينت بتسريب المعلومات فور إعلان استقالته. ورفض كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض التعليق، فيما لم يرد كينت فورا على طلب للتعليق.