قال مساعد رئاسي كبير في سيئول اليوم الاثنين، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على اتصال وثيق بشأن طلب واشنطن من سيئول إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، لتسيير دوريات على طريق النفط الحيوي. وأدلى لي كيو-يون، السكرتير الرئاسي للشئون العامة والاتصالات، بهذه التصريحات بعد أن حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوريا الجنوبية و4 دول أخرى في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي على إرسال سفن إلى مضيق هرمز ضد محاولة إيران لإغلاق الممر المائي عمليا. وقال لي: «هذه مسألة ينبغي البت فيها بعد إجراء مناقشات كافية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وأفهم أن الجانبين ما زالا على اتصال وثيق»، دون أن يوضح قنوات الاتصال الرئيسية. وردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن قد قدمت طلبا رسميا، قال لي، إن المكتب الرئاسي يحاول تحديد النية الدقيقة وراء تصريحات ترامب، ويحتاج إلى تأكيد الموقف الرسمي للحكومة الأمريكية قبل اتخاذ القرار. وأعلنت اليابانوأستراليا الاثنين، أنهما لا تخططان لإرسال سفن حربية إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وذلك بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحلفاء إلى تشكيل تحالف لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي. ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في إثارة الاضطرابات في أنحاء الشرق الأوسط وفي أسواق الطاقة العالمية في أسبوعها الثالث، أصر ترامب أمس الأحد، على أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط من الخليج تتحمل مسئولية حماية المضيق الذي يمر عبره 20 بالمئة من الطاقة العالمية. وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن قادما من فلوريدا: «أطالب هذه الدول بالتدخل وحماية أراضيها، لأنها أراضيها... إنه المكان الذي تحصل منه على طاقتها». وصرح ترامب أن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول، لكنه لم يحدد هذه الدول. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال مطلع الأسبوع، عبّر عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابانوكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى. ونوهت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الإثنين، أن بلادها، الملتزمة بدستورها الذي ينبذ الحرب، لا تخطط لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط. وقالت أستراليا، وهي حليف رئيسي آخر للولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إنها لم يًطلب منها ذلك ولن ترسل سفنا حربية للمساعدة في إعادة فتح المضيق أيضا.