كشفت سيدة الأعمال راوية منصور، تفاصيل رحلتها المهنية، مؤكدة أن دعم شقيقها محمد منصور كان له دور كبير في بداية مشوارها العملي، خاصة عندما شجعها على تصميم أول منزل، وهو ما فتح أمامها الطريق للعمل في مجال الديكور. وقالت "منصور" عبر برنامج "رحلة المليار"، مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار، اليوم الأحد، إن نجاحها في تصميم أول منزل منحها ثقة كبيرة للاستمرار في المجال، مشيرة إلى أنها كانت حريصة على اختيار تفاصيل مميزة في كل مشروع، ولا تسلم أي عمل قبل أن تكون راضية عنه بالكامل. ولفتت إلى أن نشأتها مع والدتها ساعدتها على تنمية حس الذوق والاهتمام بالتصميم والديكور، مضيفة أن عددًا من أعمالها في الديكور لاقت صدى واسعًا، حتى إنها نُشرت في مجلات أجنبية. وتطرقت إلى تولي شقيقها محمد منصور منصب وزير النقل عام 2005، مؤكدة أن تلك الفترة كانت نقلة إيجابية بالنسبة له، رغم الانتقادات التي تعرض لها بحكم كونه شخصية عامة، موضحة أنها في البداية كانت تنزعج من الهجوم عليه، لكنها أدركت لاحقًا أن أي شخصية عامة تكون عرضة للانتقادات. وأشارت إلى أن محمد منصور، عندما تقدم باستقالته عقب أحد الحوادث، أكد لها أنه غير حزين لأنه اتخذ قرار الاستقالة، مضيفة أن ذلك لم يقلل من وطنيته، مستشهدة بموقف خلال افتتاح أحد المصانع، عندما أشار الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إلى دور محمد منصور في توفير 100 معدة مهمة خلال تنفيذ قناة السويس الجديدة لدعم المشروع. وعن حياتها الشخصية، لفتت إلى أنها مرت بتجربة صعبة في بداية زواجها تسببت في خسارة مالية كبيرة، لكنها قررت بعدها السفر إلى إنجلترا لدراسة الديكور، وهو ما فتح أمامها فرصًا جديدة للعمل والتطور. وأردفت أن أول مبلغ حصلت عليه من عملها في الديكور كان نحو 6 آلاف جنيه عام 1999 بعد عودتها من إنجلترا، بينما حققت أول مليون جنيه لاحقًا من مشروعها في إعادة تدوير المخلفات، وهو المجال الذي ركزت عليه بعد ذلك ضمن اهتمامها بالتنمية المستدامة. وتحدثت عن تأثير والدتها في توجهها للعمل المجتمعي، موضحة أنها قبل وفاتها طلبت منها الذهاب إلى الشرقية وإخراج الزكاة عن حياتها، وهو ما جعلها ترى بنفسها حجم الفقر في بعض القرى، الأمر الذي دفعها للتفكير في مشروعات تنموية لمساعدة القرى الأكثر احتياجًا. وأوضحت أن تلك التجربة دفعتها إلى الاهتمام بفكرة إنشاء مجتمعات وقرى بيئية تعتمد على إعادة تدوير المخلفات والاستفادة من الموارد الطبيعية، خاصة في المناطق الصحراوية، بما يسهم في دعم الزراعة المستدامة.