كد أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أن الكويت تعرضت لاعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة نعدها صديقة على الرغم من أننا لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا أو سواحلنا في أي عمل عسكري ضدها وأبلغناها بذلك مرارا عبر قنواتنا الدبلوماسية. وأضاف الصباح اليوم الاثنين، خلال كلمه له بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، إن "هذه الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مجال دولة الكويت الجوي وأراضيها ومرافقها المدنية والبنية التحتية ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي قواتنا المسلحة وطفلة بريئة وسقوط عدد من ضحايا الدول الصديقة إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين تشكل انتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدولية وتعديا سافرا على سيادتها وأمنها واستقرارها ولا تخلف إلا الدمار وترهيب الأبرياء في تناقض تام مع مبادئ حسن الجوار وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة." وقال: "إذ نؤكد أن وطننا خط أحمر وسيادته مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه ولن نسمح لأي دولة كانت بالمساس بأمنه أو استقراره فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته في إدانة هذا العدوان الآثم واتخاذ المواقف الحاسمة التي تكفل احترام القوانين والمواثيق الدولية وترسيخ الأمن والسلم الدوليين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات". وأوضح الصباح أن الاعتداءات التي طالت الدول الشقيقة هي اعتداءات على أمن منطقتنا بأسرها وتهديد مباشر لاستقرارها وسلامها وأن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأي مساس بسيادة أي دولة عضو فيه هو مساس بأمننا الجماعي. وقال: "ومن هذا المنطلق، تؤكد دولة الكويت تضامنها الكامل مع أشقائها، ودعمها لكل ما يتخذ من إجراءات لحماية سيادة دولنا وأمن شعوبنا واستقرارها". وأكد الصباح أن الأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة، وأن أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية تعمل بتكامل وجاهزية عالية". يشار إلى أن الكويت تتعرض لهجمات من جانب إيران خلال الحرب التي تشنها عليها إسرائيل والولايات المتحدة. واستدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني لدى الكويت، وذلك للمرة الثانية، لتسليمه مذكرة احتجاج على إثر استمرار العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وما يمثله ذلك العدوان من انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأجوائها، وخرق جسيم لميثاق الأممالمتحدة، وإخلال صريح بالقانون الدولي.