السبكي: تطوير التعليم وإعداد الكوادر ركيزة أساسية لبناء الجمهورية الجديدة أكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، تعكس بوضوح حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لملف بناء الإنسان، باعتباره المدخل الحقيقي لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا. وقال «السبكي»، في بيان اليوم السبت، إن الدولة المصرية أدركت مبكرًا أن التنمية الشاملة لا يمكن أن تتحقق فقط من خلال المشروعات والبنية التحتية، بل تعتمد في جوهرها على إعداد الإنسان القادر على إدارة هذه المشروعات والحفاظ على مكتسبات الدولة، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية لتطوير منظومة التعليم والتدريب والتأهيل في مختلف المؤسسات. وأوضح عضو مجلس النواب، أن حديث الرئيس عكس رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى إعداد جيل يمتلك الوعي الوطني والقدرة على التفكير والتحليل، بجانب امتلاك المهارات اللازمة للتعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري هو الضمانة الحقيقية لاستدامة عملية التنمية. وأضاف أن تطوير البرامج التعليمية داخل الأكاديمية العسكرية المصرية والاستعانة بخبرات علمية في مجالات علم النفس والاجتماع يعكس توجهًا حديثًا نحو إعداد قيادات شابة تمتلك الشخصية المتوازنة والقدرة على اتخاذ القرار، لافتًا إلى أن هذا النهج يعزز من قدرة المؤسسات الوطنية على إنتاج كوادر مؤهلة لقيادة الدولة في المستقبل. وأشار إلى أن تأكيد الرئيس على ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص في اختيار الدارسين داخل الأكاديمية العسكرية يبعث برسالة مهمة للشباب مفادها أن معيار التقدم والنجاح في الدولة المصرية يقوم على الكفاءة والاجتهاد؛ ما يعزز قيم الانتماء ويحفز الأجيال الجديدة على العمل والاجتهاد من أجل خدمة الوطن. وشدد على أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة الكوادر القادرة على قيادة مؤسساتها بكفاءة، مؤكدًا أن تأهيل المعلم وتطوير العملية التعليمية يمثلان حجر الأساس في عملية بناء الوعي لدى الشباب، لأن المعلم يظل أحد أهم عناصر تشكيل شخصية الأجيال الجديدة وصناعة مستقبل الوطن. واختتم عضو مجلس النواب، تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مصر اليوم من اهتمام غير مسبوق بإعداد الكوادر الشابة يعكس إيمان القيادة السياسية بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، وأن بناء العقول الواعية هو الطريق الأقصر لضمان استقرار الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية.