تعهد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني بتوجيه "طعنة" في القلب للولايات المتحدة، وذلك عقب الهجمات التي أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وقال لاريجاني: "لقد طعن الأمريكيون الشعب الإيراني في القلب، وسنطعنهم في قلبهم". ووعد بمزيد من الرد على الولاياتالمتحدة وإسرائيل، مؤكدا "رد قواتنا المسلحة سيكون أقوى بكثير"، بحسب شبكة " سي إن إن" الإخبارية الأمريكية. وأضاف لاريجاني: "عليهم أن يعلموا أنه لا يمكنهم الضرب ثم الهروب". ويعد لاريجاني أحد أبرز صناع القرار في إيران، وكان مستشارا رئيسيا لخامنئي. وأشار إلى أنه سيتم قريبا تشكيل هيكل قيادة مؤقت يضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية. كما قال إن إيران أبلغت قادة المنطقة بأنها لا تسعى إلى حرب معهم، لكنها ستواصل استهداف القواعد الأمريكية في دول الشرق الأوسط. من جهتها، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن الضربات المشتركة التي شنتها الولاياتالمتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران أسفرت عن مقتل عدة أفراد من عائلة خامنئي، بينهم ابنته، وحفيدته، وزوجة ابنه، وزوج ابنة أخرى. وبحسب شبكة " سي إن إن"، فإن هذه المعلومات نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية عن مصادر داخل الأجهزة الرسمية ويبدو أنها تتعلق بالضربات نفسها التي قُتل فيها خامنئي نفسه.