أكد الأردن، السبت، أنه لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي، مشددا على أن "المملكة ليست جزءا من الصراع الدائر في الإقليم، ولن تسمح لأي كان بانتهاك سيادته". جاء ذلك على لسان وزير الاتصال الحكومي، متحدث الحكومة الأردنية محمد المومني لتلفزيون "المملكة" الرسمي، وذلك عقب هجمات إيرانية في عدة دول عربية قالت طهران إنها تستهدف القواعد الأمريكية بالمنطقة. وقال المومني: "الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي". وشدد على أن "المملكة ليست جزءا من الصراع الدائر في الإقليم، ولن تسمح لأي كان بانتهاك سيادته". وأضاف أن "القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها على أكمل وجه في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره". وبين أن "الأردن قادر على التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات التي قد تطرأ". ودعا الوزير الجميع إلى "استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات". وأكد أن "الأردن يقوم بكل ما من شأنه الحفاظ على أمنه الوطني وسلامة مواطنيه". وشدد المومني على أن "موقف الأردن هو ضرورة احتواء أي تصعيد". وأشار إلى أن "الأردن لا يريد أن يكون جزء من الصراع ولن يسمح بانتهاك أجوائه وسيدافع عن مصالحه بكل قوة ولن يسمح باستهداف سيادته". واعتبر المومني أنه "لا مصلحة لأي طرف بأن تستمر الأزمة لفترة طويلة". وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الأردني التصدي لصاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة حيث تم "إسقاطهما"، وذلك بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وقبل فترة وجيزة، قال الجيش الأردني إن طائرات تابعة له تنفذ طلعات جوية اعتيادية بهدف الحفاظ على سلامة أجواء المملكة، والتأكد من خلوها من أي محاولات اختراق أو نشاطات غير مشروعة. وشهدت 5 دول عربية هي قطر والبحرين والكويت والإمارات والأردن، تستضيف قواعد أمريكية، السبت، انفجارات واعتراضات لصواريخ، مع تواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما متواصلا ضد إيران، استهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشا، فيما أعلنت إيران بدء هجوم انتقامي واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان. فيما تردّ إيران بضرب أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في دول عربية.