قال رجل الأعمال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة القابضة، إن والده الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، بدأ مسيرته الصحفية في زمن مختلف تمامًا عن مرحلة التحولات الاشتراكية، مشيرًا إلى أنه تولى رئاسة تحرير مجلة "آخر ساعة" عام 1948، ثم أصبح مدير تحرير "الأخبار" في أوائل الخمسينيات، وكان يملك أسهمًا في مؤسسة الأهرام حتى عام 1957. وخلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج "رحلة المليار" عبر شاشة "النهار"، ذكر أحمد هيكل إن التحول نحو التأميم والسياسات الاشتراكية جاء تدريجيًا في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات، معتبرًا أن هذا التحول كان نتاجًا طبيعيًا للمرحلة السياسية آنذاك. وأضاف: "في اعتقادي أن الأستاذ هيكل في فترته الأخيرة كان يرى أهمية القطاع الخاص جدًا، ومش هقول يمين، لكن كان في اليسار الوسط ضمن النظام القائم وقتها". وعن اللحظة التي أدرك فيها حجم تأثير والده، قال أحمد هيكل إن والده خرج من مؤسسة الأهرام في منتصف السبعينيات، وكان عمره آنذاك 13 عامًا، مضيفًا أن السنوات التالية شهدت هجومًا وضغطًا مستمرين عليه؛ ما جعله في سن صغيرة غير قادر على استيعاب حجم التأثير الحقيقي لوالده. وذكر أن الإدراك الكامل لقيمة وتأثير محمد حسنين هيكل جاء لاحقًا مع مرور السنوات، ومع اتضاح مكانته كواحد من أهم الصحفيين المصريين والعرب في القرن العشرين.