أفاد متحدث عسكري أمريكي بأن شخصين أصيبا بجروح طفيفة يوم الأربعاء، إثر اصطدام سفينة حربية وسفينة إمداد تابعتين للبحرية الأمريكية، كانتا ضمن عملية التزود بالوقود في منطقة البحر الكاريبي. ووفقًا لما ذكره المتحدث باسم القيادة الجنوبية الأمريكية، العقيد إيمانويل أورتيز، فإن المدمرة الأمريكية «يو إس إس تروكستون» من فئة «أرلي بيرك»، وسفينة الدعم القتالي السريع «يو إس إن إس سابلاي» من فئة «سبلاي»، اصطدمتا أثناء عملية التزود بالوقود في عرض البحر. وأضاف أورتيز، لصحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الشخصين أصيبا بجروح طفيفة وحالتهما مستقرة، وأن السفينتين أكدتا قدرتهما على مواصلة الإبحار بأمان. وتنشر واشنطن قوة بحرية ضخمة في الكاريبي، وتوجّه ضربات لزوارق تقول إنها تُستخدم في تهريب المخدرات، كما تحتجز ناقلات نفط. فيما يسعى قائد القوات البحرية الأمريكية الأدميرال داريل كودل، لإقناع القادة العسكريين باستخدام قطع بحرية أصغر وأحدث في المهام العسكرية، بدلا من الاعتماد المستمر على حاملات الطائرات الضخمة، كما هو الحال حاليا في التحشيدات العسكرية الأمريكية قبالة سواحل فنزويلا وإيران. وفي مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء «أسوشيتد برس» مؤخرا، قال كودل إن استراتيجيته ستجعل الوجود البحري الأمريكي في مناطق مثل الكاريبي «أكثر رشاقة»، ومصمما بشكل أفضل لمواجهة التهديدات الفعلية.