استبعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، تقديم استقالته، في ظل تصاعد الدعوات المطالبة بتنحيه، عقب استقالة مدير الاتصالات وكبير موظفيه، على خلفية الجدل المتعلق بوثائق رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء، إن ستارمر «يواصل عمله ولا توجد لديه أي خطط للتنحي»، مشيرًا إلى أنه بدا «متفائلًا وواثقًا» خلال خطاب ألقاه أمام موظفي رئاسة الوزراء، مؤكدًا استمراره في العمل لإحداث التغيير في البلاد، بحسب ما نقلته شبكة «سكاي نيوز». وجاء ذلك بعد استقالة تيم آلان، مدير الاتصالات في مكتب رئيس الوزراء، بعد خمسة أشهر فقط من توليه المنصب، وذلك عقب يوم واحد من استقالة مورجان ماكسويني، رئيس مكتب ستارمر، وسط جدل واسع بشأن تعيين السفير السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون. وقال آلان في بيان مقتضب نقلته صحيفة «الجارديان»: «قررت التنحي لإتاحة الفرصة لبناء فريق جديد في داونينج ستريت، وأتمنى لرئيس الوزراء وفريقه كل التوفيق». من جانبه، أعلن ماكسويني تحمّله «المسؤولية الكاملة» عن توصيته بتعيين ماندلسون، معتبرًا أن القرار قوّض الثقة بحزب العمال وبالعمل السياسي عمومًا، مؤكدًا أن الاستقالة كانت «المسار المشرف الوحيد». وتصاعدت حدة الغضب داخل حزب العمال بعد نشر رسائل بريد إلكتروني كشفت استمرار علاقة ماندلسون بإبستين، ما زاد الضغوط على مقر رئاسة الوزراء البريطانية.