وجّهت سيدة فلسطينية، كانت ترافق ابنها المصاب فور وصوله إلى معبر رفح من الجانب المصري، الشكر للدولة المصرية على جهودها في إغاثة وعلاج الفلسطينيين. وقالت، خلال مقابلة مع قناة إكسترا نيوز، اليوم الاثنين: «شعورنا لا يوصف.. وننتظر هذا اليوم منذ سنة ونصف»، موضحة أن ابنها أُصيب في العين والفك جراء غارة إسرائيلية خلال الحرب. وأضافت أن العلاج لم يكن متاحًا لابنها داخل قطاع غزة بسبب ظروف الحرب، معربة عن امتنانها لمصر على حسن الاستقبال، ومتمنية أن يتلقى ابنها الرعاية الطبية اللازمة ويتماثل للشفاء. وفي السياق، رُفعت حالة الاستعداد القصوى داخل مستشفيات محافظة شمال سيناء، استعدادًا لاستقبال مصابي قطاع غزة فور وصولهم إلى المعبر. وفي وقت سابق، ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا للجنة التنسيقية المعنية باستقبال المرضى والجرحى الوافدين من غزة. من جانبه، كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، عن حشد إمكانيات كبيرة ضمن خطة الاستجابة، شملت مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية، مع جاهزية للتوسع، وتوفير قرابة 12 ألف طبيب في التخصصات الحرجة، وأكثر من 18 ألفًا من أطقم التمريض. وأشار إلى الدفع ب30 فريق انتشار سريع تابعين للإدارة المركزية للطوارئ للتحرك الميداني خلال ساعات، إلى جانب تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف مجهزة، وتأمين مخزون استراتيجي يغطّي تنفيذ نحو 1000 عملية نقل دم يوميًا.