استقبل ميناء الإسكندرية وفدا من شبكة مكافحة الفساد البحري الدولية المعتمدة لدى المنظمة البحرية الدولية؛ حيث تأتي الزيارة في ضوء بروتوكول التعاون الموقع مع قطاع النقل البحري واللوجستيات، وفي إطار مساعي الدولة للارتقاء بتصنيف الموانئ المصرية في مجالات الحوكمة ومكافحة الفساد، بما يعزز تنافسيتها إقليميا ودوليا، ويدعم ثقة مجتمع الأعمال وشركات الملاحة العالمية في منظومة العمل بالموانئ المصرية. وتُعد هذه الزيارة الثانية لشبكة "MACN" إلى الهيئة العامة لميناء الإسكندرية خلال فترة وجيزة، حيث تم خلالها مراجعة وتقييم الإجراءات التي اتخذتها الهيئة للتوافق مع المعايير الدولية لمكافحة الفساد، وضمان سلامة وشفافية المعاملات البحرية داخل الميناء. وأعرب ممثلو المنظمة، برئاسة المسئول عن نشاط شبكة مكافحة الفساد البحري بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، عن تقديرهم للجهود المؤسسية والإجراءات التنظيمية التي تطبقها الهيئة، مؤكدين أنها تسهم بفاعلية في الحد من أي ممارسات غير سليمة، وترفع من التصنيف الدولي لميناء الإسكندرية والموانئ المصرية بصفة عامة. وأشار وفد المنظمة إلى أن التطوير المستمر في منظومة العمل يعزز من صورة ميناء الإسكندرية باعتباره أكبر ميناء بحري في مصر، وواجهة رئيسية للنقل البحري الوطني، ومحورا لوجستيا محوريا في منطقة البحر المتوسط، بما يدعم حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد. وأكدت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية استمرارها في التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة، وتبني أفضل الممارسات العالمية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية لتطوير قطاع النقل البحري وتعزيز مكانة الموانئ المصرية على الساحة الدولية.