استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، قبل قليل، في قصف طائرات الاحتلال الحربية حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد 7 مواطنين -كحصيلة أولية- وإصابة آخرين، في غارة شنها الاحتلال على أحد المباني في الحي المذكور. وباستشهاد المواطنين السبعة، ارتفعت حصيلة الشهداء بنيران قوات الاحتلال منذ فجر اليوم في غزة وخان يونس إلى 19، والعدد مرشح للارتفاع. ومنذ صباح اليوم يرتكب جيش الاحتلال مجازر متواصلة في قطاع غزة، بتصعيد وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك قبل يوم من فتح معبر رفح البري وتسلم اللجنة الإدارية مهامها. وأفاد مراسل وكالة «صفا» باستشهاد سبعة مواطنين في قصف خيمة تأوي نازحين في منطقة أصداء بمواصي خانيونس غربي المدينة. وقال إن 5 شهداء بينهم طفلان وسيدة ارتقوا إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة. وأكد انتشال شهداء ومصابين والسيطرة على حريق اندلع إثر استهداف شقة سكنية بمحيط دوار حيدر غربي مدينة غزة. كما أصيب 5 مواطنين في غارة استهدفت شقة سكنية بمحيط موقف جباليا بحي الدرج وسط مدينة غزة. واستهدفت غارة جوية إسرائيلية جديدة المناطق الشرقية للمحافظة الوسطى بغزة. كما أفاد مراسل «صفا» بإصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في منطقة بئر النعجة شمال غزة. من جانبها، قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إنَّ القصفَ المتواصلَ الذي يشنّه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرةً جديدةً باستهداف طائراته الحربية خيمةً تؤوي عائلةً نازحةً مكوّنةً من سبعة أفراد في خانيونس، ما أسفر عن استشهادهم، وارتفاع أعداد الشهداء في مختلف مناطق قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة إلى 12 شهيدًا، بينهم 6 أطفال؛ يمثّل جريمةً وحشيةً وخرقًا متجدّدًا وفاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار. ونوهت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، صباح السبت، أن «هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلاتٍ وأطفالًا، في خيام النزوح؛ تؤكّد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يكشف تلاعُبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة». وجددت دعوتها إلى الدول الضامنةَ للاتفاق والإدارة الأمريكيةَ إلى التحرّك الفوري لوقف سياسة الاحتلال الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بوقف الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو تسويف.