قال رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجئي، إن «الإجراء الخبيث» الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية يستند إلى دوافع ومصالح سياسية، ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي. وأضاف محسني إيجئي، على هامش صلاة الجمعة في طهران، ردًا على قرار التصنيف: «لقد أثبت الحرس للعالم أنه في طليعة مكافحة الإرهاب العالمي والإقليمي. والأوروبيون الذين وصفوا حرس الثورة الإسلامية بأنه إرهابي، في عمل عدائي وطاعة لأمريكا وإسرائيل، يجدر بهم أن يتذكروا قبل عقد من الزمان عندما كانوا يعيشون في خوف ورعب من تنظيم داعش الذي أنشأته أمريكا، وكان الحرس هو الذي دمر داعش وقضى عليه بشجاعة الحاج قاسم سليماني ورفاقه»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا». وتابع: «ليس من المستغرب أن الأوروبيين، الذين يخضعون بطاعة كاملة لواشنطن وتل أبيب، وعلى هذا الأساس تربطهم علاقات علنية وخفية مع جماعة إرهابية ووحشية مثل المنافقين، يصفون أكثر مؤسسات العالم مكافحة للإرهاب، وهو حرس الثورة الإسلامية، بأنها منظمة إرهابية»، على حد تعبيره. وأوضح: «لا شك أن العمل العدائي الذي قام به الأوروبيون بوصفهم الحرس منظمة إرهابية لن يمر دون رد، وسيدركون عواقب غبائهم، وسيفهمون أن تقليد الأمريكيين سيكلفهم غاليًا». وأشار إلى أن «تصنيف الأوروبيين لحرس الثورة الإسلامية كمنظمة إرهابية يعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي ومبدأ حصانة الدولة، فضلًا عن كونه انتهاكًا للسلم والأمن الدوليين. وهذا يثبت مرة أخرى أن الاتحاد الأوروبي مؤسسة سلبية وغير كفؤة»، بحسب قوله.