بحث الاتحاد الأوروبي وفيجي، اليوم الثلاثاء، سبل تعزيز التجارة وتنمية مصايد الأسماك في منطقة المحيط الهادئ. واستضافت حكومة جمهورية فيجي، من خلال وزارة الشئون الخارجية والتجارة الخارجية، اليوم ورشة عمل متخصصة حول التوريد العالمي في العاصمة سوفا، بتنظيم وتسهيل من الاتحاد الأوروبي، وذلك في خطوة مهمة لدعم تنمية التجارة وقطاع المصايد في دول المحيط الهادئ. وهدفت الورشة - بحسب بيان أصدره الاتحاد إلى مساعدة الدول الأطراف في اتفاقية الشراكة الاقتصادية المرحلية بين الاتحاد الأوروبي ودول المحيط الهادئ "IEPA"، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص، على الاستفادة الفعالة من بند التوريد العالمي الذي توفره الاتفاقية. وأضاف البيان أن تنظيم الورشة جاء على هامش الاجتماع الحادي عشر للجنة التجارة لاتفاقية IEPA؛ ما يعكس الدور القيادي البارز الذي تضطلع به فيجي والتزامها القوي بتعزيز التنمية الاقتصادية القائمة على التجارة، ويتيح بند التوريد العالمي لدول IEPA في المحيط الهادئ، استيراد منتجات الأسماك من أية دولة في العالم، ومعالجتها محليًا، ثم تصديرها إلى سوق الاتحاد الأوروبي دون رسوم جمركية أو حصص كمية، شريطة الالتزام الكامل بمعايير الاستدامة في سلسلة التوريد. وركزت الورشة على المتطلبات والإجراءات العملية اللازمة للاستفادة من التوريد العالمي، بما في ذلك قواعد المنشأ ومعايير سلامة الغذاء ووضع الملصقات ومتطلبات الاستدامة والامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمصايد البحرية ومعايير العمل الدولية، كما استعرضت كل من بابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان تجاربهما الناجحة في تطبيق هذا البند، حيث أسهم في دعم معالجة الأسماك محليًا وزيادة الصادرات وتوفير فرص عمل، لا سيما للنساء.