قالت السفارة الأمريكية في بيروت، إن سفارتي الولاياتالمتحدةبلبنان وإسرائيل ملتزمتان بدعم توجه البلدين نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار. وأضافت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الاثنين، أن الأردن استضاف اجتماعا لسفارتي الولاياتالمتحدةبلبنان وإسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، لمناقشة الخطوات اللازمة نحو منطقة أكثر سلامًا وازدهارًا. وقبل أيام، كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن توجه أمريكي لإبرام اتفاق أمني شامل بين إسرائيل ولبنان، يتجاوز حدود الهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها في نوفمبر 2024. وقالت المصادر إن التوجه الأمريكي لإبرام اتفاق أمني بين إسرائيل ولبنان يعكس سياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فرض «السلام من خلال القوة». وأكدت المصادر في تصريحات صحفية، أن المسعى الأمريكي لإبرام الاتفاق الأمني بين إسرائيل ولبنان يرتبط بأهداف إقليمية أوسع، مثل: مواجهة النفوذ الإيراني، ودعم إسرائيل في نزع سلاح الجماعات المسلحة، وفي مقدمته سلاح حزب الله. وجرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر عام 2024، بوساطة أمريكية بعد قصف متبادل لأكثر من عام، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوبلبنان رغم اتفاق الهدنة وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها. ونص اتفاق الهدنة على نزع الجيش اللبناني سلاح «حزب الله» بدءاً من المناطق المتاخمة لإسرائيل، والتي اتهمت «حزب الله»، مراراً بمحاولة استعادة بنية تحتية عسكرية في جنوبلبنان، قائلة إن مثل هذا النشاط ينتهك التفاهمات التي تحكم الحدود الإسرائيلية اللبنانية. ومنذ التوصل إلى وقف إطلاق النار، تبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات، بينما واصلت دولة الاحتلال شن غاراتها التي أودت بحياة المئات، زاعمة أنها تستهدف محاولات «حزب الله» لإعادة بناء قدراته العسكرية. @USEmbassyBeirut and @USAmbIsrael are committed to Lebanon and Israel moving towards a sustainable and effective peace through diplomacy and dialogue. This weekend, they were hosted by @USEmbassyJordan where they discussed steps needed for a more peaceful and prosperous region. — U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) January 26, 2026