Refresh

This website www.masress.com/shorouk/2485664 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
رئيس مجلس النواب يستقبل وزير البترول    الحكومة تكشف الأسباب الحقيقية وراء تغليظ عقوبة سرقة الكهرباء    هل انتهت أزمة المحامين فى واقعة نيابة النزهة؟، وكيل النقابة يوضح (فيديو)    راديو جامعة قناة السويس يحتفي بختام كورسات الجرافيك ديزاين والهندسة الصوتية والإذاعية    خارطة بترولية وغازية واستكشاف شامل للثروات المعدنية طريق إلى القمة    وزير الثقافة يحصد جائزة التميز الحكومي في تمكين المرأة    أمين الناتو: الأوروبيون لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم بدون أمريكا    النصر يتقدم على التعاون بالنيران الصديقة في الشوط الأول    خبر في الجول – جلسة بين طارق العشري ومحمد نصر لحل أزمة اللاعب مع الإسماعيلي    فاركو يتعاقد مع حسن ياسين مدافع الإسماعيلى والإنتاج الحربى الأسبق    غموض يحيط بمصير سلوت في ليفربول.. قادة الفريق يرفعون تحفظاتهم للإدارة    الإعدام لعاطل بالإسكندرية لاتهامه بقتل زوجته    إصابة 3 أشخاص فى حادث تصادم على الطريق الدائرى الجديد جنوب العريش    مديرية الطب البيطري بدمياط تشن حملات مكثفة لتطهير الأسواق من الأغذية الفاسدة    وزير الثقافة يتفقد معرض الكتاب ويوجّه بتوسيع «مكتبة لكل بيت» عبر البريد المصري    ياسر رزق... الأستاذ والإنسان    مكتبة الإسكندرية وتريندز يفتحان ملف الإبداع الثقافي في زمن الخوارزميات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    شيء إلهى    مرور وكيل وزارة الصحة بالأقصر على القافلة الطبية العلاجية بالطود    وزير الخارجية يجري مشاورات في تونس مع نظيريه التونسي والجزائري والمبعوثة الأممية حول مسار التسوية في ليبيا    «أهلي 2007» يفوز على سموحة برباعية في بطولة الجمهورية ويتصدر الترتيب    مصرع شاب وإصابة 2 آخرين فى حادث انقلاب ملاكى بقنا    يكرمهم الوزير.. اللجنة العليا لمسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم تعلن أسماء أئمة الأوقاف الفائزين    رسالة من المفتي للشباب في معرض الكتاب    عمر مرموش يحسم موقفه من الرحيل للدوري التركي    رئيس الوزراء يستعرض موقف توافر الأدوية وسداد مستحقات شركات الدواء    وائل السمري: سعيد الشحات دائمًا ما يوثق لحظات مهمة تحمي الإرث من الضياع    طلب مفاجئ من أشرف زكي بشأن تداول أخبار عن الزعيم عادل إمام    شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء تعلن عن فتح باب التقديم لشغل عدد من الوظائف    محافظ مطروح يناقش آخر مستجدات إنشاء سكن لكل المصريين 7    بيت الزكاة والصدقات يطلق قناة رسمية على «واتس آب» لتعزيز التواصل مع الجمهور    تعرف على ترتيب دوري السلة قبل قمة الأهلي والزمالك    تأجيل محاكمه 5 متهمين بالتخابر وتأسيس جماعه الجيش الحر لمرافعة النيابة العامة    طلب إحاطة في النواب حول أخطار منصة Roblox على الأمن النفسي للأطفال    يسعى لتهميش الأمم المتحدة ومجلس الأمن.. ترامب يحكم العالم ب"مجلس السلام"    التايكوندو يرفض المشاركة في دوري الجامعات لعدم الالتزام بالاكواد الطبية المعتمدة    وزير الشباب يتابع استعدادات استضافة مصر للألعاب الأفريقية 2027 مع كافة الأطراف    محافظ أسوان وقائد قوات الدفاع الشعبى والعسكرى يتفقدان إصطفاف المعدات ومعسكر الإيواء    حاكم مينيسوتا: ترامب ارتكب خطوة دنيئة بتشويه سمعة بريتي    أمريكا: ارتفاع حصيلة الوفيات جراء عاصفة شتوية قاسية    الدفاع الروسية: استهدفنا مواقع طاقة للجيش الأوكراني ودمرنا زورق مسير بالبحر الأسود    اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة تفوز بالمركز الثاني بجائزة التميز الحكومي    رئيس الوزراء: حياة كريمة أكبر مشروع تنموى لتطوير قرى الريف المصرى    عاجل- رسوم التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2026.. تعرف على القيمة    ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي ب 4 ملايين جنيه    ميناء أكتوبر الجاف.. «حلقة وصل» بين الموانئ البحرية والبرية لتسهيل التجارة    مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 26يناير 2026 فى المنيا    محافظ الدقهلية: 141.4 مليون جنيه تم صرفها لمشروعات شباب الخريجين حتى الآن    وزارة الصحة: استخدام الذكاء الاصطناعي في الأشعة وإنشاء وحدات عناية مركزة ذكية    كيفية التعامل وعلاج سلوكيات أطفالنا السيئة؟    لماذا نحرص على لقاح الأنفلونزا فى فصل الشتاء؟.. وزاوة الصحة تجيب    محافظة الإسكندرية تعلن مواعيد إيقاف ترام الرمل التجريبي والنهائي والبدائل وأسعارها وأوقات دخول الكليات بعد التس    رمضان 2026 | كيف يستعد العبد لإستقبال شهر رمضان؟    لجان حصر «الإيجار القديم» تعلن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى بمحافظة أسيوط    اشاد بنشر الخطاب الديني الوسطي.. وزير الخارجية يلتقي مفتي جمهورية تونس    أقرب المسافات إلى السماء.. 5 خطوات تجعلك مستجاب الدعوة    الجيش الأمريكي يبدأ تدريبات لاختبار قدرات النشر السريع    لمواجهة الأخطاء.. «الصيادلة» تكشف الحالات المسموح فيها التركيبات الصيدلانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجلسة الثالثة من مؤتمر شكري عياد بمعرض الكتاب تناقش آفاق المشروع النقدي وقضايا الترجمة والهوية
نشر في الشروق الجديد يوم 24 - 01 - 2026

عُقدت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي والفكري المصاحب للدورة ال57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الجلسة الثالثة من مؤتمر «شكري عياد: آفاق المشروع النقدي وقضايا الواقع» بقاعة المؤتمرات، في إطار احتفاء نقدي أكاديمي بأحد أبرز رموز الفكر والنقد في الثقافة العربية الحديثة، لما يمثله مشروعه من عمق معرفي وتقاطعات ثرية بين النقد والترجمة والهوية.
أدار الجلسة الدكتور سامي سليمان، أستاذ النقد العربي الحديث بكلية الآداب – جامعة القاهرة، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن شكري عياد يمثل نموذجًا فريدًا للمثقف الموسوعي، القادر على بناء مشروع نقدي متكامل، لا ينفصل فيه التنظير عن الممارسة، ولا النقد عن أسئلة الواقع والتحولات الثقافية، مشيرًا إلى أن عياد ظل مشغولًا طوال مسيرته بأسئلة الهوية والحداثة والتلقي، سواء في كتاباته النقدية أو ترجماته أو سيرته الذاتية.
محاورة المشروع النقدي
وفي مداخلتها، تحدثت الدكتورة ريم عامل السرجاني، أستاذ مساعد فلسفة النقد بجامعة عين شمس، عن «محاورة مشروع شكري عياد النقدي»، مؤكدة أن مشروعه لا يمكن قراءته بوصفه جهدًا نقديًا تقليديًا، بل هو حوار مفتوح مع التراث والحداثة معًا، ومع النصوص بوصفها كائنات حية قابلة لإعادة الفهم والتأويل.
وأشارت السرجاني إلى أن شكري عياد تعامل مع النقد باعتباره فعلًا معرفيًا مركبًا، يتجاوز إصدار الأحكام إلى مساءلة المناهج والمرجعيات، موضحة أنه كان واعيًا بسياقات إنتاج النصوص، وبالعلاقة الجدلية بين الناقد والنص والقارئ. كما أكدت أن عياد لم يكن أسيرًا لمنهج واحد، بل انفتح على مناهج متعددة، موظفًا إياها بما يخدم فهم النصوص في سياقها الثقافي والتاريخي.
الترجمة بوصفها فهمًا وتأويلًا
من جانبه، تناول الدكتور سيد إسماعيل ضيف الله، أستاذ النقد الأدبي المساعد بمعهد النقد الفني بأكاديمية الفنون، محور «ترجمات شكري عياد النقدية والبحث عن الهوية»، مؤكدًا أن الترجمة عند شكري عياد لم تكن مجرد نقل لغوي، بل ممارسة نقدية وفكرية تبحث عن شبيه روحي وفكري داخل النص المترجَم.
وأوضح أن عياد كان ينظر إلى الترجمة باعتبارها فعل فهم وتحليل، ومحاولة لكشف أسباب الصراع مع الآخر، وليس مجرد استيراد للمعرفة تحت مسمى التحضّر. وأجاب عن تساؤلات تتعلق بكيفية استقبال شكري عياد للترجمة، مؤكدًا أنه كان يرى الترجمة شكلًا من أشكال التأويل، ومستوى من مستويات القراءة النقدية.
وأشار إلى أن الدكتور عياد كان واعيًا بكيفية تلقي العرب للفكر الغربي، وضرب مثالًا بتلقي التراث الأرسطي، موضحًا أن الترجمة الأمينة في تصور عياد لا تعني النقل الحرفي، بل الفهم العميق للنص الأصلي وإعادة إنتاجه بما يتوافق مع السياق التاريخي والثقافي للمتلقي العربي، وهو ما يكشف عن بحثه الدائم عن مشروعية التأثر بالنقد والأدب الغربيين.
الهوية والسرد والسيرة الذاتية
وفي محور «الهوية في السرد السيرذاتي والروائي عند شكري عياد»، تحدث الدكتور علاء الجابري، أستاذ الأدب الحديث بجامعة قناة السويس، مشيرًا إلى أن السيرة الذاتية لشكري عياد جاءت مختلفة عن القوالب التقليدية، إذ كتبها بعد سنوات طويلة من التجربة والمعرفة، فبدت أقرب إلى مجموعة من المقالات التأملية، لا سردًا خطيًا لحياة مكتملة.
وأكد أن عياد كتب سيرته بوصفه إنسانًا يعيش «على الحافة»، حيث تتداخل موضوعات المرض والموت والقلق والوعي بالزمن دون تنافر أو افتعال للتوافق، معتبرًا أن الحاضر كان الضامن الأساسي لكتابة هذه السيرة، التي مزجت بين العام والخاص، واعترفت بالذاتية بوصفها شرطًا معرفيًا لا عيبًا سرديًا.
الترجمة والهوية المركبة
كما شاركت الدكتورة هدى عياد، ابنة الدكتور شكري عياد، بورقة بعنوان «ترجمات شكري عياد الأدبية والهوية»، ركزت فيها على اهتمامه بالشعر ونقد أرسطو، مؤكدة أن عياد لم يكن مترجمًا أو ناقدًا فحسب، بل مثقفًا مشغولًا بكشف العلاقة المعقدة بين الذات والآخر.
وأوضحت أن اختياراته الترجمية، خاصة من الأدب الروسي وأعمال كافكا، عكست وعيًا عميقًا بإشكالية الاغتراب وتفكك العلاقة بين الفرد والعالم، وقدّمت نموذجًا للذات الحديثة في مواجهة القلق والذنب والعبث.
وأكدت أن الترجمة عند شكري عياد كانت عملية توازن دقيقة بين الهوية العربية والهوية الأجنبية، تحافظ على خصوصية النص الأصلي، وتؤسس في الوقت نفسه لهوية ثقافية مركبة ومنفتحة.
وأكد المشاركون في ختام الجلسة أن مشروع شكري عياد النقدي والترجمي لا يزال قادرًا على إثارة الأسئلة وفتح آفاق جديدة للبحث في قضايا النقد والهوية والتلقي، بما يجعله أحد المشاريع المرجعية في الثقافة العربية الحديثة، وجديرًا بمزيد من القراءة والحوار في سياق التحولات الفكرية المعاصرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.