Refresh

This website www.masress.com/shorouk/2484581 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
تسليم عقود عمل لذوي همم.. وقافلة طبية للكشف على العمال    المشاط تلتقي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية خلال المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2026    4 بدائل جاهزة للتنفيذ.. وزير الإسكان يكشف آليات الدولة لحل أزمة الإيجار القديم    يونيسيف: ظروف الشتاء تهديد خطير للحياة في غزة    رئيس الوزراء الفلسطيني: تكلفة إعادة إعمار غزة تصل إلى 72 مليار دولار    توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة يانج أفريكانز    أشرف صبحى: الدولة المصرية تدعم المدرب الوطني.. وعلاقتنا بالأشقاء إيجابية    مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين إثر تصادم سيارة ودراجة نارية على طريق مصر – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيوم    ندوة دولية بمعرض الكتاب تناقش الأدب المسرحي الروماني والفرنسي المعاصر    محمد الباز يفتح الصناديق المغلقة لرحيل صاحب نوبل في معرض الكتاب    مسابقة صلاة التهجد في القليوبية.. استعدادات للعشر الأواخر ودور بارز للواعظات    السلطة الفلسطينية تضع "خارطة طريق" لغزة: إدارة كاملة للقطاع خلال عامين    مركز بحوث الصحراء يواصل جولاته الميدانية بالتجمعات التنموية بشمال وجنوب سيناء    جهاز تنمية المشروعات يدعو أصحاب العلامات التجارية للمشاركة في المعرض المصري السعودي    توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة يانج أفريكانز    أبوريدة: أشكر جهاز المنتخب وجميع اللاعبين.. وبرنامج إعداد قوي للمونديال    ️ إزالة 41 حالة تعد ورصد 66 أخرى بالمتغيرات المكانية فى الشرقية    إصابة موظف بطلق نارى أمام وحدة محلية بقنا    إحالة عاطلين للمحاكمة بتهمة التشاجر مع عامل في شبرا مصر    المصري للشؤون الخارجية: العلاقة بين السيسي وترامب تتميز بالاحترام المتبادل    هنقولك كل التفاصيل.. معرض الكتاب 2026 يستقبل الجمهور .. إنفوجراف    نواف سلام: حققنا سيطرة كاملة على جنوب الليطاني لأول مرة منذ 50 عاما    نائب وزير الصحة يتفقد في زيارة مسائية مستشفى القاهرة الجديدة والمركز الطبي بالتجمع الخامس    جهود إنسانية بمعهد أزهري بالقليوبية.. إنقاذ تلميذ متفوق من ضياع امتحانه    طلب إحاطة بسبب التعنت في تعيين المدرسين العاملين بالهيئة العامة لتعليم الكبار    طلاب جامعة القاهرة يشاركون في فعاليات ملتقى متطوعي وحدات التضامن    الرئيس الأمريكي وعدد من القادة يوقعون على ميثاق مجلس السلام    مجلس الوزراء: مصر تتقدم 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم لتصل إلى المركز 41 عالميًا عام 2024    خلافات زوجية تتحول إلى بلاغ رسمي| اتهامات متبادلة بين فنان وزوجته    ترامب يرسخ "مجلس السلام" منظمة دولية رسمية من منصة دافوس    استشهاد فلسطينى برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة    نقابة الصحفيين تنعى شهداء الصحافة الفلسطينية    ترامب: هناك نقاشات مع بوتين ونقترب من حل أزمة أوكرانيا    نائب شعبة المحمول: نحتاج لجنة لمراجعة أسعار الهواتف المحلية    سؤال برلماني للحكومة بشأن إعفاء الهواتف المحمولة من الجمارك    روسينيور: تشيلسي يشكل خطورة في الكرات الثابتة.. وبالمر لم يشارك كإجراء احترازي    وكيل التعليم بالغربية: امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم تسير بصورة طيبة    غلق شارع الهرم وتحويلات مرورية جديدة.... تعرف على الطرق البديلة    اليوم.. معرض القاهرة للكتاب يحتفي بمئوية إدوار الخراط    أشرف زكي يتابع أعمال ترميم مسرح نقابة المهن التمثيلية بالإسكندرية    استمرار البحث عن جثامين ضحايا التنقيب عن الآثار بالفيوم    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 22يناير 2026 بتوقيت المنيا    حكم صيام ما بعد النصف من شعبان؟    كيف نزيد في أعمارنا ونرد قدر الله تعالى؟    مواعيد مباريات اليوم الخميس 22 يناير 2026    نظام غذائي متوازن فى شهر شعبان لإنقاص الوزن قبل رمضان    طقس الإسكندرية اليوم.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة والعظمى 20 درجة مئوية    شمس البارودي تنجو من حادث سير مروع أعلى كوبري ب الجيزة| تفاصيل    وزيرة التخطيط تستعرض خلال منتدى "دافوس" استراتيجية مصر لتنويع مصادر الطاقة النظيفة    الإنذار الصينى الصامت لأمريكا    الخسائر الحقيقية لأمم إفريقيا    وكيل "صحة قنا" يتفقد القومسيون الطبي ويوجه بتيسير الخدمات لذوي الهمم ومستفيدي "تكافل وكرامة"    تيدروس: انسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية خسارة للجميع    طريقة عمل استراجانوف الدجاج بالمشروم الكريمي فى خطوات بسيطة    اللواء عادل عزب: 25 يناير لم تكن ثورة مكتملة.. والإخوان خططوا ل«أخونة المجتمع»    ملتقى الدمى الخامس يكرّم رواد فنون العرائس في الوطن العربي    الهلال يعلن إصابة ياسين بونو مع منتخب المغرب    الزمالك يوضح موقف سيف جعفر من الرحيل عن النادي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ندوة دولية بمعرض الكتاب تناقش الأدب المسرحي الروماني والفرنسي المعاصر
نشر في الشروق الجديد يوم 22 - 01 - 2026

- الأديب الروماني ماتي فيشينك: سأكتب عملًا جديدًا عن مصر بعد ويأتي لمعرض الكتاب
ضمن فعاليات الدورة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، استضافت القاعة الدولية ندوة بعنوان «ماتي فيشينك.. عرض كتاب ومجموعة من المسرحيات باللغة العربية.. تفاعل مع المؤلف في الأدب المسرحي الروماني والفرنسي المعاصر»، بإدارة ديفيد سادوليه، مدير المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة، ومشاركة الكاتب الروماني الفرنسي ماتي فيشينك، والدكتورة رشا صالح، مديرة المركز القومي للترجمة.
وقال مدير المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة، ديفيد سادوليه، خلال تقديمه الندوة، إن مؤلف الأدب المسرحي الروماني والفرنسي المعاصر، ماتي فيشينك، يركز في كتاباته الأدبية على دور الأدب في بناء الثقافات، مشيرًا إلى تقديم «فيشنيك» العديد من المؤلفات باللغتين الفرنسية والرومانية، قبل أن يصف «الفرنسية» بأنها «لغة الالتقاء بين الحضارات».
ووجه الكاتب الروماني الفرنسي، ماتي فيشينك، الشكر للدولة المصرية على فتح الباب أمام الثقافة الرومانية، معربًا عن سعادته بالتواجد في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام.
وأكد «فيشينك» أنه مطلع على الثقافة والحضارة المصرية، منذ أيام الدراسة، ويعرف الكثير عن مصر، وهناك كُتَّاب رومانيون جاءوا وعاشوا في مصر، ولهم العديد من المؤلفات عنها، مضيفًا: «أشعر بأنني سأبدأ في كتابة عمل جديد عن مصر بعد هذه الزيارة».
وأفاد الكاتب الرومانسي الفرنسي بأنه يفضل العناوين الطويلة لمؤلفاته، لأنها تكون مثل الشعر، مؤكدًا أن «أي إنسان لا يستطيع العيش دون التاريخ أو الشعر»، وأن «العالم في حاجة إلى تأليف القصص والحكايات لتعليم الأبناء، خاصة أن القصص تعبر الحدود والتفكير واللغات».
وواصل: «جميع قصص الإنسانية كانت بسيطة وتطورت بشكل كبير، وهي تلعب دورًا في معالجة العديد من القضايا المجتمعية»، معتبرًا أن «الجميع له دور في نشر القصص».
وشدد على أنه يحب اللغة الفرنسية والمؤلفات الفرنسية، ما دفعه إلى تعلم تلك اللغة، قبل أن يعقب: «نستطيع القول إن باريس تهتم بالعالم أجمع».
وحكى أنه وصل إلى فرنسا وعمره 30 عامًا، وعمل على ممارسة الكتابة باللغة الرومانية، قبل تعلم اللغة الفرنسية، التي أسهمت في جعله أكثر تنظيمًا، مشيرًا إلى أن الكثير من الكلمات المُستخدَمة في الشعر الروماني مقتبسة من اللغة الفرنسية.
واعتبر أن الترجمة هي «أول لغة في العالم»، مؤكدًا أنه عاش تلك التجربة، حين قدم كتابات باللغة الفرنسية، وترجمها إلى اللغة الرومانية، كما أن مؤلَفاته المسرحية نُقلت إلى أكثر من دولة.
ووصفت مديرة المركز القومي للترجمة، الدكتورة رشا صالح، الترجمة بأنها تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة، وتؤدي دورًا محوريًا في تعزيز العلاقات الثقافية بين الدول، باعتبارها جسرًا للتواصل والحوار بين الشعوب.
وأعربت د. رشا صالح عن سعادتها بالمشاركة في المعرض الذي يجمع ثقافات متعددة، مؤكدة أن مصر دولة منفتحة وترحب بجميع ضيوفها، والترجمة تمثل دورًا استراتيجيًا مهمًا في ربط الثقافات ونقل الأفكار.
وأضافت: «الترجمة تسهم في تحسين مستوى الحياة، وتُعد أداة للدبلوماسية الثقافية، تنقل الأفكار من مكان إلى آخر، وتسهم في تقوية العلاقات الثقافية بين الدول»، مشددة على أن «مصر تلعب دورًا مهمًا في هذا المجال من خلال ترجمة الكتابات المختلفة، وانفتاحها على جميع الثقافات».
ونبهت إلى أن عددًا كبيرًا من المؤلفين المصريين تُرجمت أعمالهم إلى لغات متعددة، مشيرة إلى أن المركز القومي للترجمة مؤسسة غير هادفة للربح، تقدم إصداراتها بأسعار رمزية، وتحتل مكانة استراتيجية في الحياة الثقافية المصرية.
وواصلت: «المركز القومي للترجمة يؤدي دورًا مهمًا في الانفتاح على الثقافات المختلفة، من خلال ترجمة الأدب والفكر والمؤلفات العلمية، وهو يمثل بيئة ثرية بالأفكار، وجسرًا يربط بين الأدب المصري والعربي ونظيره العالمي».
وأشارت إلى تنظيم المركز ورش عمل لتدريب الشباب على أساليب الترجمة المختلفة ورفع كفاءتهم، بما يسهم في دعم الحوار الثقافي، وتعزيز الثقة المتبادلة.
وفيما يتعلق ب«الذكاء الاصطناعي» والتطور التكنولوجي، قالت مديرة المركز القومي للترجمة إن ذلك أتاح وسائل متعددة للترجمة من مختلف اللغات، وأسهم في إنجاز ترجمة العديد من المؤلفات في وقت قصير، مضيفة: «هذه التقنيات باتت مستخدمة في المجالات العلمية والثقافية كافة».
ورغم التطور الكبير في آليات الترجمة، ترى د. رشا صالح أنها لا تزال تواجه تحديات، فالترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل تعكس ثقافة كل لغة، وهو ما يجعل دور المترجم البشري ضروريًا ولا غنى عنه، خاصة في ترجمة الشعر، لما تتطلبه من نقل الإيقاع والطابع الفكري والأسلوب الأدبي.
واختتمت مديرة المركز القومي للترجمة بقولها: «الترجمة تسهم في نقل مشاعر الكاتب وأفكاره بعمق، والمترجم يؤدي دورًا محوريًا لا يمكن تجاهله في عملية التواصل الثقافي بين الشعوب»


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.