اتهامات بالعنف الجسدي تقود اسم الفنان محمود حجازي إلى الواجهة، بعد بلاغ تقدمت به زوجته تتهمه فيه بالاعتداء عليها، في حين ينفي الفنان الواقعة جملة وتفصيلا ويصف البلاغ بالكيدي. عاد اسم الفنان محمود حجازي ليتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد أزمة أسرية تحولت إلى قضية قانونية، إثر اتهامات وجهتها زوجته له بممارسة العنف ضدها، ما فتح باب الجدل حول تفاصيل الواقعة، خاصة في ظل تضارب الروايات بين الطرفين. اقرا أيضأ|دراسة علمية تكشف قدرة الذكاء الاصطناعي على الإبداع تقدّمت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، ببلاغ رسمي تتهم فيه زوجها بالاعتداء عليها بالضرب المبرح وسحلها على الأرض، نتيجة خلافات نشبت بينهما. وأفادت في بلاغها بأنها تعرضت لإصابات متعددة في الوجه والعين، إضافة إلى كدمات متفرقة في أنحاء جسدها. وخضعت الزوجة لكشف طبي شرعي لإثبات ما لحق بها من إصابات، فيما جرى تداول صور تظهر آثار كدمات واضحة على وجهها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثار تفاعلا واسعا بين المتابعين. وأشار تقرير طبي متداول إلى إصابتها بكدمات في الأنف والجبهة والذراعين والعين اليسرى والكتفين، مع توصية بعرضها على طبيب مختص في طب العيون لتحديد مدى تأثر العين بالإصابة، في المقابل، نفى الفنان محمود حجازي جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكداً في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن البلاغ المقدم ضده "كيدياً"، ولا يستند إلى وقائع حقيقية، وأوضح أن زوجته تسعى بحسب قوله ، إلى الإضرار به ومحاولة السفر بنجله خارج البلاد دون موافقته، وهو ما يرفضه بشكل قاطع. وأكد حجازي أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن نفسه والحفاظ على حقوقه وحقوق نجله،وتبقى القضية رهن التحقيقات القانونية، في انتظار ما ستسفر عنه الجهات المختصة من نتائج حاسمة، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبير، يذكر أن محمود حجازي سبق له الزواج من أسماء، ابنة الفنان شريف منير، قبل أن ينفصلا بعد خلافات، كما شارك في عدد من الأعمال الدرامية البارزة، من بينها "ونوس" و"أبو العروسة" و"كفر دلهاب"، ويعرض له حالياً مسلسل "بيت بابا".