أعرب الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، عن تقديره لمصر كونها الدولة التي طرحت فكرة تشكيل لجنة إدارة غزة منذ فترة بهدف نزع الذرائع من الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن اللجنة ليست بديلاً عن النظام السياسي الفلسطيني. وأوضح عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية على قناة "النيل للأخبار"، اليوم الأحد، أن مهمة اللجنة التي بدأت أول اجتماعاتها في القاهرة، تتركز على إدارة الخدمات الإنسانية، ودعم التعافي في القطاعات الخدمية المختلفة، وصولًا إلى مرحلة إعادة الإعمار، لافتًا إلى أنها لجنة تكنوقراط مناط بها إدارة الأوضاع السابقة، وتعمل إلى جانب لجنة تنفيذية تضم دولًا إقليمية من بينها: "مصر وقطر والإمارات وتركيا، إضافة إلى شخصيات مهنية"، مضيفًا أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تعترض على هذا. وتابع أن الاعتراض الإسرائيلي على تركيبة اللجنة التنفيذية جاء بسبب وجود تركيا وقطر، جراء الجدل داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى أن مجلس السلام تشكلت مكوناته مبدئيًا من أطراف أمريكية وأطراف محسوبة على دولة الاحتلال، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا حول حياديته. ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية، على خلفية هذا الجدل، وسعت دائرة الدعوات لتشمل دولًا أخرى مثل مصر وتركيا والأردن وكندا واليابان وباكستان. وأضاف أن المجلس لا يزال غير مكتمل التركيب، ومطلوب الانتظار لإعطاء الفرصة اللازمة من أجل الدفع باتجاه تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803. وكانت باكستان أعلنت تلقيها دعوة من الولاياتالمتحدة للانضمام إلى مجلس السلام الذي جرى تشكيله ضمن المرحلة الثانية من مسار وقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما أعلن وزير خارجية اليونان جيورجوس جيرابيتريتيس، ووزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، تلقي بلادهما دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في غزة.