قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إن بلاده تعيش حالة حرب، متهمًا إسرائيل والولاياتالمتحدةالأمريكية بمسئوليتهما عن الوضع الحالي في الأحداث التي شهدتها إيران مؤخرًا. وبحسب ما نشرته وكالة «تسنيم»، قال لاريجاني، في حوار مع قناة «الميادين»، إن «مثيري الشغب يسعون من خلال إشعال نار الحرب الداخلية إلى تهيئة الأرض للتدخل الأجنبي في البلاد». وذكر أن «إسرائيل وواشنطن تسعيان لاستهداف تضامن الشعب»، معقبًا: «لاشك أن المشاكل الاقتصادية موجودة، وعلى الحكومة والقطاعات المختلفة متابعة ذلك؛ ولكن ينبغي الالتفات إلى أن العدو يسعى وراء أهدافه الخاصة». وأوضح أن «تداعيات هذه الاحتجاجات تضر الشعب كله ولا تحل أي مشكلة»، مضيفًا: «لا ينبغي أن نسمح بحدوث مثل هذه المشاهد، ولكن حينما يختل الأمن الداخلي لبلد ما فإن القوات المسلحة مضطرة للدخول إلى الساحة لإنهاء الأزمة». وشدد على أن «القوى الأمنية والسلطة القضائية ستتعامل بلا تسامح مع العناصر المسلحة التي تريد الهجوم على المراكز الحكومية والشرطية وتستهدف حياة المواطنين». وقال السفير الإيراني لدى الأممالمتحدة أمير سعيد إيرواني أمام مجلس الأمن الدولي الجمعة، إن الولاياتالمتحدة تتحمل المسئولية عن «تحوّل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف هدامة وتخريبية واسعة النطاق» في إيران. وكتب إيرواني في رسالة أن إيران تندد «بالسلوك المستمر وغير القانوني وغير المسئول للولايات المتحدةالأمريكية، بالتنسيق مع النظام الإسرائيلي، في التدخل في الشئون الداخلية لإيران عبر التهديدات والتحريض والتشجيع المتعمد على زعزعة الاستقرار والعنف». واتهم إيرواني، واشنطن باللجوء إلى «ممارسات مُزعزعة للاستقرار» تقوض ميثاق الأممالمتحدة التأسيسي وتنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي وتهدد أسس السلم والأمن الدوليين. من جهته، وجه الرئيس دونالد ترامب، تحذيرا جديدا لقادة إيران أمس الجمعة، قائلا: «من الأفضل ألا تبدأوا بإطلاق النار، لأننا سنطلق النار أيضا». وعبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم السبت، عن دعم الولاياتالمتحدة للشعب الإيراني، بعد أن قطعت السلطات الإيرانية الإنترنت وسعت إلى قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تجتاح البلاد. وكتب روبيو على منصة «إكس»: «الولاياتالمتحدة تدعم الشعب الإيراني الشجاع».