أعلن وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس أصيبا أثناء الهجوم الأمريكي على فنزويلا وقتل 100 شخص. وقال كابيلو في بيان مصور نقلته قناة Telesur التلفزيونية: "أصيبت سيليا برأسها وتلقت ضربة في جسدها، وأصيب مادورو في ساقه". وتابع: "عندما أخذوا نيكولاس مادورو، لم يكونوا يريدون أن يأخذوا سيليا. ولكن سيليا قالت لهم: "إذا أخذتم زوجي، فعليكم أن تأخذوني أنا أيضا". وأضاف: "قتل 100 شخص أيضا". وشنت القوات الأمريكية في 3 يناير الجاري عملية عسكرية ضد فنزويلا، أسفرت عن اختطاف مادورو وعقيلته.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت نقلا عن مسؤولين لم تسمهم بمقتل أكثر من 70 شخصا نتيجة العدوان الأمريكي على فنزويلا. وأدانت روسيا والصين العملية الأمريكية وطالبتا بالإفراج الفوري عنهما. كما أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن دهشتها من تصريحات الأمريكيين الذين ادعوا أن العملية مرت "دون سفك للدماء". وأضافت "كيف لم يقتل أحد؟ أليس مواطنو فنزويلا وكوبا بشرا؟ لدي سؤال: في أي بلد نعيش أصلا؟ أريد الحصول على إجابة". وأشارت زاخاروفا إلى أن الأممالمتحدة أيضا لم تعط تقييما مناسبا لمقتل هؤلاء الضحايا.