قالت وزارة الخارجية التركية، إنها تتابع عن كثب آخر التطورات في فنزويلا، وتولي أهمية كبيرة لاستقرار كاراكاس ولسلامة ورفاهية الشعب الفنزويلي. ودعت في بيان، مساء السبت، جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس، لضمان ألا يكون للوضع الحالي عواقب سلبية على الأمن الإقليمي والدولي. وأعربت عن استعدادها لتقديم كل مساهمة بناءة لحل الأزمة في فنزويلا، في إطار القانون الدولي.
Venezuela'daki Son Gelişmeler Hk. https://t.co/iF9QWM3aj0 pic.twitter.com/0mSj7F6opM — T.C. Dışişleri Bakanlığı (@TC_Disisleri) January 3, 2026 وتجددت الغارات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كراكاس فجر السبت، بعد أن سُمع، في وقت سابق من فجر اليوم، دويّ ما لا يقل عن سبع انفجارات، بالتزامن مع تحليق طائرات على ارتفاع منخفض فوق أحياء المدينة. وشوهدت أعمدة الدخان في مناطق متفرقة، وفي أول رد فعل رسمي، ندد الرئيس الفنزويلي بالغارات ووصفها بالعدوان العسكري الخطير جدا داعيا لاجتماع عاجل لمنظمة الدول الأمريكية لمناقشة القصف الأمريكي. وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن «واشنطن شنت ضربة ناجحة واسعة النطاق ضد فنزويلا»، مضيفاً أنه تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد جواً. من جهته، نوه وزير الدفاع الفنزويلي ن بلاده تعرضت لما وصفه ب«أكبر هجوم وعدوان» تشهده في تاريخها، محمّلاً الولاياتالمتحدة مسئولية هذا التصعيد. وأكد في تصريحات رسمية أن الشعب الفنزويلي متماسك وسيواصل المقاومة من أجل وقف هذا العدوان. وشدد الوزير على أن فنزويلا «لن تتفاوض ولن تتنازل»، معرباً عن ثقته بأن الأمة ستنتصر في نهاية المطاف. كما دعا المواطنين إلى عدم الانجرار نحو «الفوضى التي يحاول العدو دفع البلاد إليها». وفي السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، مؤكداً أن جميع الوحدات ستعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام، في إطار الاستعداد الكامل لمواجهة التطورات الراهنة. وطالبت فنزويلا السبت باجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأمريكية على البلاد. وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل على منصة «تلجرام»: «بمواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته حكومة الولاياتالمتحدة ضد بلدنا، طلبنا اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن الدولي المسئول عن ضمان احترام القانون الدولي».