أطلق مستوطنون، مساء اليوم الجمعة، الرصاص الحي باتجاه فلسطينيين في منطقة وادي العين ببلدة دير بلوط غرب سلفيت، شمالي الضفة الغربية. وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» إن مستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب الفلسطينيين، بهدف ترهيب الأهالي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم القريبة من الوادي، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وفي سياق متصل، أُصيب شاب، مساء اليوم الجمعة، جراء اعتداء مستوطنين عليه في خربة ابزيق شمال شرق طوباس. وأفاد مدير الهلال الأحمر في طوباس، نضال عودة، بأن الشاب أُصيب بجروح في الرأس نتيجة اعتداء المستوطنين عليه في الخربة، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتشهد المنطقة تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، التي تهدف إلى إجبار المواطنين الفلسطينيين على ترك مساكنهم والرحيل عنها. على صعيد آخر، حذّرت المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في فلسطين من أن إجراءات التسجيل الإسرائيلية الأخيرة «تهدد بوقف عمليات المنظمات غير الحكومية الدولية»، في وقت يواجه فيه المدنيون احتياجات إنسانية حادة وواسعة النطاق، رغم وقف إطلاق النار في غزة. وقالت المنظمات، في بيان صدر اليوم الجمعة، إن 37 منظمة غير حكومية دولية تلقت إشعارًا رسميًا بانتهاء تسجيلها في 31 ديسمبر 2025، مع تفعيل فترة سماح مدتها 60 يومًا، تُلزم بعدها هذه المنظمات بوقف عملياتها في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدسالشرقية. وأضاف البيان أن المنظمات غير الحكومية الدولية تُعد عنصرًا أساسيًا في الاستجابة الإنسانية، إذ تعمل بالشراكة مع الأممالمتحدة ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية لتقديم مساعدات منقذة للحياة على نطاق واسع. وأكدت أن الأممالمتحدة وفريق العمل الإنساني القطري والحكومات المانحة شددوا مرارًا على أن هذه المنظمات لا غنى عنها في العمليات الإنسانية والتنموية، داعين إسرائيل إلى التراجع عن هذه الخطوة.