أعلن عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، المهندس حمدي قوطة، ترشحه على رئاسة حزب الوفد، المقرر فتح باب الترشح لها يوم 3 يناير المقبل، على أن تُجرى الانتخابات يوم 30 من نفس الشهر، معربا عن استعداده لمناظرة أي شخص سيخوض هذه الانتخابات. وتوقع قوطة ل«الشروق»، أن يكون هناك أكثر من 3 أو 4 مرشحين على رئاسة الحزب، بوجود تيارات مختلفة وظهور جيل جديد، قائلًا: «لا اعتقد وجود مرشحين من الفترة السابقة لخوض انتخابات رئاسة الوفد القادمة.. وهذا اعتقادي الشخصي، إذ من الممكن أن يكون هناك مناورات أو جس نبض. كما توقع ألا يخوض رئيس حزب الوفد الحالي، الدكتور عبد السند يمامة، انتخابات رئاسة الحزب مجددًا، في ظل وجود مشكلة حقيقية بين الوفديين ورئيس الحزب الحالي. ولفت إلى أن آخر 15 عاما في حزب الوفد، مرت على الحزب أوقات صعبة، مؤكدا أنه يكن كل الاحترام لرؤوساء حزب الوفد سواء الرئيس الحالي الدكتور عبد السند يمامة، أو السابقين المستشار بهاء أبو شقة، أو الدكتور السيد البدوي، أو محمود أباظة، أو نعمان جمعة، وكل من خلف فؤاد باشا سراج الدين. ورأى قوطة، أن التأثير المالي يؤثر على الشكل السياسي بالحزب، وهو ما أدى إلى الدفع بمرشحين بانتخابات مجلس النواب، من خارج حزب الوفد، ". وأوضح أن حزب الوفد يحتاج إلى مجهود كبير ليعود إلى الريادة، فالحزب كيان عريق يتمتع بعضوية واسعة وشعبية كبيرة، وهو الحزب الوحيد في مصر الذي يمتد تاريخه لأكثر من 100 عام، كما أنه يمتلك مقرات خاصة به في مختلف محافظات الجمهورية، ما يؤهله للعودة بقوة إلى الساحة السياسية. ولفت إلى أن تمثيل حزب الوفد في انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب أصبح شبه غائب، حيث تقلص عدد نوابه تحت قبة البرلمان بشكل كبير، متسائلًا عن أسباب هذا التراجع، وما الذي أدى إلى تقلص حصة الحزب في المجالس النيابية، مؤكدًا ضرورة الإفصاح بوضوح عن المشكلات التي يواجهها حزب الوفد.