أكد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، دور مجلس الأمناء والأباء والمعلمين بالبحيرة كحلقة وصل ونموذج جيد للحوار بين أولياء الأمور والمعلمين، وتطوير جودة المخرج التعليمي، ودوره التنسيقي مع إدارة المدرسة في الإشراف على الخطط، والمشاركة في رسم السياسات، ووضع الأهداف، وتقديم النقد البناء لتحسين وتطوير الأداء المدرسي، والاطلاع على المشكلات وإيجاد الحلول الملائمة لها. وأشار "الديب"، في بيان اليوم السبت، إلى أن المجلس يسعى دائمًا ليكون دعماً للقيادات التعليمية التنفيذية؛ إيمانًا بأن التعليم هو مدخل الدولة للتنمية وتحقيق "رؤية مصر 2030" لبناء منظومة تعليمية جديدة تحقق آمال وطموحات المجتمع. وجاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الأمناء والأباء والمعلمين اليوم، برئاسة عبدالرحمن صالح رئيس المجلس، وبحضور محمد الغراوي، مدير عام الشئون التنفيذية بالمديرية، وتم مناقشة وعرض جدول الأعمال وخطة ونشاط المجلس عن العام 2024/2025، ومشروع الميزانية، وعرض الحساب الختامي. وعرض وكيل الوزارة، خلال الاجتماع، إجراءات المديرية والإدارات التعليمية الثمانية عشر التابعة لها ومدارسها، والجهود المبذولة لتحقيق الانضباط داخل المدارس، وتفعيل لائحة الانضباط والتحفيز المدرسي، والجهود المبذولة لضبط العملية التعليمية من خلال تكثيف أعمال المتابعات والمرور الميداني اليومي لضمان جودة العملية التعليمية. كما تناول الاجتماع تقديم عرض وتقرير عن أعمال مجلس الأمناء والأباء والمعلمين على مستوى المديرية، وتضمن الجانب التنظيمي ودور المجلس في ترسيخ قيم الولاء والانتماء وحب الوطن في قلوب أبنائنا الطلاب، ودعم المشاركة المجتمعية، وصقل قدرات الأخصائيين الاجتماعيين ورفع كفاءتهم من خلال المؤتمرات واللقاءات المهنية، بالإضافة إلى دور المجلس في تنفيذ المسابقات المختلفة، وتنظيم الرحلات والمعسكرات، ومساهمته في تكريم أوائل الشهادات، وتفعيل المشاركة المجتمعية، وحل المشكلات التي تواجه الإدارات المختلفة بالتنسيق مع الجهات المعنية. وجرى مناقشة خطة ونشاط المجلس عن العام 2024/2025، وعرض تقرير المراقب المالي والحساب الختامي، بالإضافة إلى عدد من الآراء والمقترحات والقضايا الخاصة بالعملية التعليمية التي طرحها أعضاء المجلس، وتم الاتفاق خلالها والتأكيد على ضرورة تفعيل عوامل جذب الطلاب للمدارس، والعمل على توفير البيئة المدرسية المتميزة للطلاب، والتأكيد على دور المدرسة المهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مداركه لمواكبة الطفرة الهائلة في تطوير المنظومة التعليمية، التي من شأنها التشجيع والتحفيز على التميز والإبداع. كما تم التأكيد على تحقيق الالتزام والانضباط داخل المدارس، ومتابعة حضور الطلاب والتزامهم، وتحقيق الفاعلية التعليمية داخل الفصول الدراسية. وجرى التأكيد خلال الاجتماع على دور الأسرة في تربية الأبناء، وغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوسهم، وضرورة متابعة سلوكهم داخل المنزل وخارجه، بجانب متابعتهم دراسيًا وسلوكيًا، وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في الأنشطة المدرسية التي تعزز الانتماء والانضباط والروح الجماعية. كما تم التأكيد على الانضباط داخل المدارس ودور الأسرة في دعمه كمسئولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة، ودور أولياء الأمور في دعم قرارات الإدارة المدرسية وعدم إضعاف هيبة المدرسة. فيما جرى التأكيد على ترشيد استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، والتنبيه بخطورة الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، مع مراقبة المحتوى الذي يتعرض له الأبناء، وتوجيههم للاستفادة الإيجابية من التكنولوجيا في البحث والتعلم، مع توعية الأبناء بخطورة التنمر الإلكتروني ونشر الشائعات أو الصور غير اللائقة. ونوه وكيل تعليم البحيرة، إلى تعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة، ودعوة أولياء الأمور للمشاركة الفعالة في اجتماعات مجلس الأبناء والأمناء والمعلمين، وتشجيعهم على تقديم المقترحات البناءة التي تسهم في تحسين الانضباط وجودة العملية التعليمية داخل المدارس. وأكد الديب، أن الأسرة هي خط الدفاع الأول في تربية الأبناء، وأن تفعيل دورها بالشراكة مع المدرسة هو الطريق الأساسي لتحقيق الانضباط وبناء جيل واعٍ منتمي لوطنه، قادر على تحمل المسئولية والمشاركة الإيجابية في بناء المجتمع. وشدد على ضرورة تحقيق الترابط بين المؤسسة التعليمية والمجتمع المحلي لرعاية الطلاب وتحسين جودة المنتج التعليمي، مشيرًا إلى أن تواجد المجلس في المدن والإدارات التعليمية هو همزة وصل قوية تساهم في دعم وتطوير العملية التعليمية بالمحافظة.