شهدت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، اليوم السبت 29 نوفمبر 2025، انعقاد اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الأمناء والآباء والمعلمين، برئاسة عبدالرحمن صالح رئيس المجلس، وبحضور الدكتور محمد الغراوي مدير عام الشؤون التنفيذية، وعدد من قيادات التعليم بالمحافظة. وأكد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، خلال الاجتماع، أهمية الدور المحوري لمجلس الأمناء والآباء والمعلمين باعتباره حلقة وصل فعالة بين أولياء الأمور والمؤسسة التعليمية، ومكوّنًا رئيسيًا في عملية تطوير جودة التعليم. وأوضح أن المجلس يُعد نموذجًا للحوار البنّاء، ويسهم في رسم السياسات وتقديم المقترحات الهادفة وتحقيق الانضباط المدرسي. وأشار "الديب"، إلى أن تعزيز دور المجلس يأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، مؤكدًا أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق "رؤية مصر 2030" وبناء منظومة تعليمية عصرية تلبي تطلعات المجتمع. مناقشة خطة 2024/2025 والميزانية والحساب الختامي وخلال الاجتماع، تم استعراض جدول الأعمال ومناقشة خطة ونشاط المجلس للعام الدراسي 2024/2025، إلى جانب عرض مشروع الميزانية والحساب الختامي. وثمّن أعضاء المجلس الجهود التي تبذلها مديرية التربية والتعليم بالبحيرة لتحقيق الانضباط الإداري والتعليمي، وتفعيل القرارات الوزارية والكتب الدورية الخاصة بانتظام العملية التعليمية داخل مدارس المحافظة. كما استعرض وكيل الوزارة جهود الإدارات التعليمية والمدارس في تطبيق لائحة الانضباط المدرسي، وتكثيف المتابعات اليومية والمرور الميداني لضمان جودة العملية التعليمية. تعزيز القيم ودعم المشاركة المجتمعية وتضمّن الاجتماع عرضًا موسعًا لتقرير أعمال مجلس الأمناء والآباء والمعلمين على مستوى المديرية، والذي شمل الدور التنظيمي للمجلس في ترسيخ قيم الولاء والانتماء، ودعم المشاركة المجتمعية، ورفع كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين من خلال اللقاءات المهنية، إلى جانب المشاركة في تنظيم المسابقات والرحلات والمعسكرات وتكريم أوائل الشهادات. كما ناقش المجلس عددًا من المقترحات المتعلقة بتطوير البيئة المدرسية، وتفعيل عوامل الجذب للطلاب، وتعزيز دور المدرسة في بناء شخصية المتعلم وتنمية مهاراته لمواكبة التطور المتسارع في المنظومة التعليمية. توصيات اجتماع مجلس الأمناء والآباء والمعلمين.. وخرج الاجتماع بعدة تأكيدات وتوصيات أبرزها: * أهمية دور الأسرة في تربية الأبناء وغرس القيم الدينية والأخلاقية، ومتابعتهم سلوكيًا ودراسيًا داخل المدرسة وخارجها. * ضرورة التعاون بين الأسرة والمدرسة لدعم الانضباط والحفاظ على هيبة المؤسسة التعليمية. * أهمية ترشيد استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوعية الطلاب بخطورة الاستخدام غير المنضبط للألعاب الإلكترونية والتنمر الإلكتروني ونشر الصور غير اللائقة. * تعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة ودعوة أولياء الأمور للمشاركة الفعالة في اجتماعات مجلس الأمناء وتقديم المقترحات البنّاءة. وفي ختام الاجتماع، شدد وكيل الوزارة على أن الأسرة هي خط الدفاع الأول في تربية الأبناء، وأن تفعيل دورها بالشراكة مع المدرسة هو الأساس لتحقيق الانضباط وبناء جيل يمتلك الوعي والانتماء والمسؤولية تجاه وطنه. كما أكد ضرورة تعزيز الترابط بين المؤسسة التعليمية والمجتمع المحلي لدعم الطلاب وتحسين جودة المنتج التعليمي، مشيرًا إلى أن وجود مجالس الأمناء في مختلف الإدارات يمثل حلقة وصل قوية تسهم في تطوير العملية التعليمية بالمحافظة. وتمنى "الديب" في ختام كلمته التوفيق لجميع طلاب المحافظة والعاملين بالحقل التعليمي خلال العام الدراسي الحالي.