نظم المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، معرضًا فنيًا مساء اليوم الأحد، بعنوان "التوحيد وسطح الأشجار"، وشمل 43 لوحة مرسومة لأشجار مختلفة مرسوم عليها رموز عبرت عن الأديان السماوية بألوان الأخضر والأزرق والرمادي، حيث عبر اللون الأخضر عن الديانة الإسلامية واللون الأزرق عن الديانة المسيحية، واللون الرمادي عن الديانة اليهودية، حيث حاول صاحب المعرض الفنان محمد برطش التعبير من خلال اللوحات عن فكرة التوحيد بين الأديان. وافتتح المعرض القنصل الصينى يانج يي، والدكتورة ولاء عبد العاطي مدير المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، والدكتور الحسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، والفنان التشكيلي خالد هنو، والمهندس حسن وصفى نقيب التشكيليين. وقال الفنان محمد برطش، في تصريحات ل"الشروق"، إن فكرة المعرض تعكس مفهوم التوحيد بين الأديان من خلال سطح الخشب أو الأشجار واختيار رمزية اللون في الأديان المختلفة، حيث بقراءته حول سيكوبيديا الأديان وجد أن اللون الأخضر يعبر عن الديانة الإسلامية، واللون الأزرق تعبير عن الديانة المسيحية، واللون الرمادي والأسود والبني للديانة اليهودية، و أيضا اللون الرمادي للديانة في مصر القديمة التي أنشأها الملك أخناتون، مشيرا إلى أنه قرأ موسوعة عن الديانات كما زار وتجول داخل غابات في دول عديدة لإدراك عظمه التجلي. وأضاف "برطش"، أن الفن لديه القدرة على تشجيع الحوار البناء، وتعزيز التسامح، وحل النزاعات وتعزيز السلام وبالمثل، ويمثل وسيلة للأفراد للتعبير عن مشاعرهم وإحباطاتهم وتجاربهم، لافتًا إلى أنه تم اختيار إحدى لوحات الفنان برطش مع 100 فنان آخر لتكون جزءً من النسخة الافتتاحية كتالوج "فنانون من أجل السلام" 2024 دبي. وقال الدكتور الحسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إن المعرض فكرة التوحيد التي بدأت في عهد الملك أخناتون، وهو أول الملوك الموحدين، ثم انتقلت إلي الأديان السماوية الثلاثة، من أحل توحيد فكرة الإنسانية. وتم تنظيم ندوة للنقاش حول فكرة المعرض من الناحية الفنية والأدبية والإنسانية والتاريخية، وذلك بحضور نخبة من الفنانين والنقاد والأدباء، ومديري المتاحف بالإسكندرية.