أعلنت الصحف ووسائل الإعلام العبرية اليوم، مقتل الحاخام إليمالك واسرمان، ضمن 3 قتلى في هجوم إطلاق نار من قبل فلسطينيين من الضفة الغربية. وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فقد قتل الحاخام إليمالك واسرمان، على يد الفلسطينيين اللذين اُستهدفا بعدها برصاص قوات الاحتلال، وقُتل معهما مستوطن كان في مكان الحادث، أيضا على يد الجنود الإسرائيلين. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن شابين فلسطينيين فتحا النار داخل محطة انتظار للحافلات في شارع فايتسمان عند مدخل القدس؛ وقتلا ثلاثة مستوطنين، وأصابا 13 آخرين بجراح، منهم حالات خطيرة. من هو الحاخام إليمالك واسرمان؟ الحاخام إليمالك واسرمان هوعميد المحكمة الحاخامية في مدينة إسدود الساحلية المحتلة، الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، والتي بناها الكنعانيون، الذين سكنوا فلسطين التاريخية، حوالي عام 3000 قبل الميلاد. ونعى وزير الشئون الدينية الإسرائيلي، مايكل ملكيالي، القاضي الشرعي الحاخام إليمالك واسرمان، حيث قال إنه أحد أقدم وأهم قضاة نظام المحاكم في إسرائيل، مضيفا أنه خدم شعب إسرائيل لسنوات عدة بتفان. ردود فعل الإسرائيلية والغربية ووفق وسائل الإعلام العبرية، فقد وصل وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إلى مكان الحادث بعد وقت قصير من الهجوم، حيث قال: "هذا الحدث يثبت مرة أخرى إلى أي مدى يجب ألا نظهر الضعف، وإلى أي مدى يجب أن نتحدث مع حماس فقط من خلال منظار البندقية، فقط من خلال الحرب"، مستنكرا وقف إطلاق النار في غزة. وأضاف بن غفير أن الهجوم أظهر مدى أهمية توزيع الأسلحة على المستوطنيين، حيث قال: "الأسلحة تنقذ الأرواح، ونحن نرى ذلك مرة بعد مرة، أينما وجدت الأسلحة، المواطنون ورجال الشرطة والجنود ينقذون الأرواح، وهذا السلاح يمكن أن ينقذنا ويثبت نفسه مرارا وتكرارا". وأعرب زعيم حزب الوحدة الوطنية، بيني جانتس عن تعازيه لأسر المستوطنين، فيما أدان السفير الأمريكي لدى إسرائيل جاك ليو الهجوم، اليوم الخميس، ونشر على موقع إكس: "نحن ندين بشكل لا لبس فيه الهجوم الإرهابي البغيض في القدس، هذا الصباح، أقدم خالص تعازي لجميع المتضررين". وأدان سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل ديميتر تزانتشيف الهجوم أيضًا، وكتب: "أدين الهجوم الإرهابي بإطلاق النار في القدس، هذا الصباح، والذي أدى إلى مقتل اثنين وإصابة العديد من الإسرائيليين الآخرين. تعازي لأحباء الضحايا"، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يدين كل أشكال الإرهاب ويقف إلى جانب إسرائيل في هذا الوقت العصيب.