انتقدت وزارة الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشدة حكومة هندوراس بسبب استدعاء سفيرها، من إسرائيل، احتجاجا على القتال في غزة. وكتب ليئور هايات، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "يتجاهل قرار حكومة هندوراس لاستدعاء سفيرها، حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد منظمة حماس الإرهابية، التي هي أسوأ من تنظيم الدولة الإسلامية داعش"، حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم السبت. وأضاف المتحدث "قتل إرهابيو حماس أكثر من 1400 شخص، وخطفوا 240، من بينهم أطفال وحديثو الولادة ونساء وشيوخ ومازالوا يحتجزونهم كرهائن، إسرائيل ستقاتل إرهابيي حماس، حتى القضاء على حماس من قطاع غزة". وتابع: "نتوقع أن تدين حكومة هندوراس حماس وتدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لا اتخاذ قرارات تقدم الدعم لإرهاب حماس". وكان وزير خارجية هندوراس، إدواردو إنريكي رينا، قد قرر استدعاء سفير بلاده لدى إسرائيل "للتشاور" في ضوء الوضع الإنساني في قطاع غزة. وقال الوزير في بيان نقلت مقتطفات منه وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم السبت: "نظرا للوضع الإنساني الخطير الذي يعيشه السكان المدنيون في قطاع غزة، قررت حكومة الرئيس زيومارا كاسترو استدعاء سفير جمهورية هندوراس في إسرائيل، روبرتو مارتينيز، على الفور لإجراء مشاورات". وقال رينا لوسائل إعلام محلية، إن حكومة هندوراس تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة من أجل إنشاء ممر إنساني وبدء محادثات سلام. ويتواصل التصعيد في قطاع غزة مع استمرار القصف الإسرائيلي الكثيف، منذ 7 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 9 آلاف فلسطيني، غالبيتهم نساء وأطفال، إضافة إلى نحو 23 ألف مصاب. يذكر أنه في 7 أكتوبر الماضي، أعلن القائد العام ل"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، محمد الضيف، بدء عملية "طوفان الأقصى" لوضع حد "للانتهاكات الإسرائيلية". وتمكنت حركة "حماس" من أسرِ عدد من الإسرائيليين، بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة. وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية "السيوف الحديدية"، وشن غارات قوية ومكثفة على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي "حماس" داخل المستوطنات.