تستعد فنلندا وإستونيا لفحص خط أنابيب غاز تحت البحر للاشتباه في وجود تسريب بعد انخفاض "استثنائي" في الضغط في وقت مبكر من أمس الأحد، مما دفع المشغلين لوقف التدفق. وقالت شركة "جازجريد فينلاند أوي" في بيان إنه من المرجح أن يستغرق الأمر "أياما قليلة على الأقل" حتى تنطلق أعمال التفتيش. وسوف تكون المهمة الأولى هي تحديد النقطة التي قد يكون الغاز تسرب منها، بحسسب وكالة بلومبرج للأنباء. وفي حين أن الرئيس التنفيذي للشركة أولي سيبيلا رفض أمس الأحد، التكهن بشأن أسباب التسريب المحتمل، يلقي الحادث الضوء على هشاشة البنية التحتية تحت مياه البحر عقب الانفجارات التي وقعت في خط أنابيب نورد ستريم القريب قبل عام. وتلك الروابط التي تربط روسيا بألمانيا، تمزقت في أربعة أماكن. وفي حين أن الفحص السويدي وجد دليلا على تفجيرات، فأن السلطات لا تعلم بعد من هو المسؤول عنها. وأكد معهد الزلازل في فنلندا، التابع لجامعة هلسينكي الذي يراقب مناطق في وحول فنلندا، اليوم الإثنين، عبر البريد الإلكتروني أنه لم يرصد أي أنشطة زلزالية خلال مطلع الأسبوع في خليج فنلندا. ويبلغ طول خط أنابيب بالتيك كونكتر 77 كيلومترا.