فاجأ البنك المركزي الغاني أسواق المال بزيادة سعر الفائدة الرئيسية إلى مستوى قياسي رغم تراجع معدل التضخم خلال الفترة الماضية. وقال إرنست أديسون محافظ البنك المركزي إن لجنة السياسة النقدية في البنك قررت زيادة سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى 30% في حين لم يتوقع زيادة الفائدة سوى ثلاثة من 13 محللا استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء رأيهم. في الوقت نفسه، تراجع سعر السيدي أمام الدولار بنسبة 3ر0% تقريبا بعد إعلان خبر زيادة الفائدة إلى 48ر11 سيدي لكل دولار. في الوقت نفسه تراجع سعر السندات الدولارية الغانية التي يحل أجل سدادها في 2032 إلى 18ر41 سنت لكل دولار من قيمتها الاسمية بحسب تقديرات بلومبرج. يأتي ذلك في الوقت الذي تراجع فيه معدل التضخم بسرعة غير متوقعة إلى 5ر42% وهو ما يفوق بشدة النطاق الذي يستهدفه البنك المركزي ويتراوح بين 6 و10% وقال أديسون إن "تقييم لجنة السياسة النقدية، يشير إلى أنه سيكون هناك ارتفاع في مخاطر التضخم، بسبب الجولة الثانية من تأثيرات ارتفاع أسعار الغذاء".