قال السفير عمرو الجويلي، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إن القمة التنسيقية الإفريقية بالعاصمة الكنينة نيروبي، في غاية الأهمية، مشيرًا إلى أنها فرصة لمراجعة ما تحقق في ال6 أشهر الماضية. وأضاف في تصريحات لفضائية «إكسترا نيوز»، اليوم الأحد، أن القمة تجمع بين التجمعات الاقتصادية الإقليمية؛ والتي تعد اللبنات التي يبنى عليها العمل الإفريقي المشترك، قائلًا إنها تساهم في دعم التعاون القاري والارتقاء بالعمل للمستوى الإقليمي. ولفت إلى أن الهدف الأساسي للقمة مرتبط بتحقيق أثر ملموس على مستوى الشعوب، قائلًا إن «أجندة 2063 تحظى بمكانة خاصة في القمة، لأنها مقترنة بالمشروعات الأساسية كمشروع منطقة التجارة الحرة القارية». وأوضح أن القمة ستشهد تقييمًا للخطة العشرية الأولى لأجندة 2063، إضافة إلى تقييم الأهداف التنموية المستدامة للأمم المتحدة، مصرحًا أن أمس السبت، شهد عقد لقاء بين نائبة سكرتير الأممالمتحدة ونائبة رئيس المفوضية الإفريقية، للتنسيق بين تلك الأهداف. وذكر أن الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063 ستكون مرتبطة بالتكلفة، معقبًا: «بمجرد تحديد التكلفة، سيتم البحث عن مصادر تمويلية بعضها مبتكرة، لأن التمويل أحد مصادر الموارد المتاحة والتي تشمل العنصر البشري والفني». وعن رؤيته للمشاركة المصرية بالقمة، أشار إلى أن الرئيس الكيني ويليام روتو، ثمن خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية، دور مصر المحوري في لجنة «نيباد»، مضيفًا أن مصر من الدول القليلة التي ستلقي كلمتين خلال القمة. وأكمل أن الكلمة الأولى للرئيس السيسي، ستشهد استعراضًا لما تم تحقيقه في قمة المناخ، وخاصة أن مؤتمر شرم الشيخ انعقد تحت شعار «تنفيذ الالتزامات والتعهدات التي التزمت بها الدول المتقدمة؛ لدعم جهود التكيف مع تغير المناخ». وتأتي القمة التنسيقية الإفريقية، التي تم استحداثها عام 2019 تحت الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي، اتصالاً بجهود الإصلاح المؤسسي للاتحاد، وفي إطار محور تقسيم العمل والمهام بين مفوضية الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، فضلاً عن تعزيز مسار التكامل الإقليمي بين دول القارة، خاصةً ما يتعلق بالتكامل الاقتصادي، والذي تعد أبرز خطواته إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تحت الرئاسة المصرية عام 2019. ومن المقرر أن يلقي الرئيس كلمة يستعرض خلالها خطة مصر في ظل ترؤسها الحالي للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإفريقية للتنمية «نيباد»، كما سيلقى كلمة بصفته الرئيس الحالي لمؤتمر الأممالمتحدة للمناخ، أمام جلسة البيئة والتغيرات المناخية؛ لاستعراض الجهود المصرية في مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية على دول القارة الإفريقية.