تبادلت روسياوأوكرانيا الاتهامات بالمسؤولية عن تدمير سد كاخوفكا في منطقة خيرسون المحتلة في أوكرانيا، إلا أن خبريين عسكريين قالا لوسائل إعلام ألمانية إنهما يعتقدان أن روسيا هي التي نفذت الهجوم لأسباب استراتيجية. وقال الخبير العسكري كارلو ماسالا لموقع "تي اونلاين" الإخباري اليوم الثلاثاء "كل شيئ يشير إلى أن الروس هم الذين فجروا السد". وأشار إلى أن موسكو كان تسعى لتحقيق هدفين بهذا الهجوم "خلق فوضى ومنع هجوم مضاد من جانب أوكرانيا. وتعرض سد كاخوفكا في جنوبأوكرانيا ومحطة الطاقة الكهرومائية هناك للتدمير بسبب انفجار تسبب في تدفق مياه الفيضانات في نهر دنيبرو. وذكر ماسالا أن روسيا كانت مهتمة بإبطاء الهجوم المضاد الأوكراني الذي قد بدأ بالفعل. وأوضح الاستاذ في جامعة بوندسفير في ميونخ إن عبور أي نهر هي أصعب عملية على الإطلاق بالنسبة للقوات المسلحة. ومع ارتفاع منسوب المياه والفيضانات على ضفتي النهر، ستصبح العمليات الهجومية الأوكرانية في هذه المرحلة مستحيلة فعليا. وقال إنه على الرغم من ذلك، لن تكون روسيا قادرة على وقف هجوم مضاد بشكل كامل. كما اتفق الخبير العسكري كريستيان مولينج من المجلس الألماني للعلاقات الخارجية مع ماسالا في أن "الروس يريديون إفساد الهجوم المضاد الأوكراني الذي بدأ في بعض الأماكن". وقال مولينج لصحف مجموعة فونكه إن تفجير السد يعد "حجر عثرة" أمام الهجوم الأوكراني.