تبذل أجهزة محافظة جنوبسيناء، مجهودات مكثفة لرفع كفاءة البنية التحتية بمدينة أبورديس، وتوفير مناطق ترفيهية وخدمية على أعلى مستوى لمواطني المدينة، من خلال إحداث طفرة تنموية شاملة بالمدينة، خاصة بعد تعرضها لسيول مدمرة منذ أكثر من 3 سنوات. وقال اللواء خالد فودة محافظ جنوبسيناء، إنه جرى وضع مخطط لرفع كفاءة البنية التحتية في مدينة أبورديس بالكامل خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة استكمال مسيرة التنمية التي انطلقت في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أرض سيناء؛ لتلبية احتياجات المواطنين في القطاعات كافة، وجرى وضع حماية المدينة وتأمينها من أخطار السيول على أولوية هذه المشروعات؛ لحماية البنية التحتية والمنشآت من التدمير. وأوضح المحافظ، في تصريح ل"الشروق"، أن الاستثمارات في تطوير البنية التحتية بالمدينة تجاوزت مليارات الجنيهات، وتشمل عمليات تطوير شبكات الطرق والمرافق؛ لتنعكس بصورة إيجابية على تنشيط مجالات الصناعة والتجارة والتعليمية وخدمة مشروعات التطوير بها، وعلى رأسها إقامة مشروع جامعة السويسبالمدينة بتكلفة تتجاوز 8 مليارات جنيه، ومشروعات الحماية من السيول بتكلفة 41 مليون جنيه، وتضمنت قناة صناعية لتصريف المياه، ومعبر إيرلندي على الطريق الدولي الساحلي "النفق – شرم الشيخ"، بتكلفة 17 مليون جنيه، وإنشاء بحيرتين بتكلفة 13 مليون جنيه؛ لتخزين ما يقرب من 12 مليون متر مكعب من المياه، وجار إنشاء "بربخ" لحماية منطقة الكورنيش بتكلفة 11 مليون جنيه. وأكد أن مدينة أبورديس ستشهد خلال الفترة المقبلة طفرة نوعية، تزامنًا مع افتتاح أول جامعة حكومية بها، حيث جرى التخطيط لتدعيم واستحداث قاعدة اقتصادية للمدينة خلال عملية إنشاء الجامعة؛ مما يوفر العديد من فرص العمل، وإعادة تخطيط المناطق العمرانية غير المخططة القائمة وتطويرها لتصبح ذات شكل حضاري. ومن جانبه، قال اللواء عبدالرحمن بهاء الدين رئيس مدينة أبورديس، إن اللواء خالد فودة محافظ جنوبسيناء، وجه برفع كفاءة الطرق والميادين، ورفع كفاءة الحدائق العامة وتزويدها بالخدمات لتكون متنفسًا ترفيهيًا للمواطنين، إضافة إلى تطوير منطقة الكورنيش والشواطئ. وأشار إلى أنه جار تطوير مدخل ومخرج المدينة بطول 700 متر، وإزالة الزراعات التي توجد في محيط الوحدات السكنية؛ لتوسعة وتطوير الطرق الداخلية، بواقع 4 طرق رئيسية و3 فرعية، وتشجير هذه الطرق ضمن الخطة الاستثمارية للمدينة والبالغ تكلفتها 22 مليون جنيه. وأوضح رئيس المدينة، أنه جار تطوير حديقة أبورديس العامة بواقع فدانين من إجمالي 11 فدانا، بالجهود الذاتية من قبل المواطنين وبعض الشركات العاملة بالمدينة، وسيجري تطوير باقي مساحة الحديقة تباعًا؛ لتصبح أكبر حديقة عامة بالمحافظة. وأكد أنه جار ازدواج طريق الكونيش بطول 1600 متر، ويتضمن ممشى للمواطنين، وحارة للدراجات، ورفع كفاءة وتطوير 5 ميادين، بواقع 3 ميادين في مخارج ومداخل المدينة، و2 ميدان داخل المدينة، وتطوير وتنظيف الشواطئ العامة، وإنشاء أماكن خدمية بها وحمامات عامة، وجار الانتهاء من إنشاء "بربخ" لحماية منطقة الكورنيش من أخطار السيول بتكلفة 11 مليون جنيه، ويتضمن 9 عيون كل عين بعمق مترين؛ لتسهيل عملية مرور مياه السيول من القناة الصناعية حتى تصب في البحر. وتابع: "يجري العمل على قدم وساق للانتهاء من البنية الإنشائية للمرحلة الأولى من جامعة السويس الحكومية، والتي تتضمن 4 كليات هي التربية، الآداب، والعلوم، والتجارة بتكلفة 1.3 مليار جنيه، وبلغت نسبة التنفيذ الإنشائي بها نحو 95%؛ استعدادًا للبدء في التشطيبات النهائية وفرشها لتبدأ الدراسة مع بداية العام الدراسي 2024 – 2025". وبين أن التنمية الجارية بالمدينة لا تتوقف عند تطوير البنية التحتية فقط، بل تمتد لإقامة مشروعات تنموية زراعية داخل الوديان والتجمعات البدوية؛ بهدف توفير فرص عمل لسكان هذه المناطق، ومساعدتهم في إقامة المشروعات المتناهية الصغر بالتعاون والتنسيق مع مركز بحوث الصحراء، حيث جار استصلاح 50 فدانا، وتصحيح الممارسات الزراعية ل50 فدانا بمنطقة فيران، و30 مشروع إنتاج حيواني "دجاج بياض، وأغنام"، وتوفير مياه للشرب من خلال إنشاء 3 محطات تحلية.