تدعو النقابات العمالية الفرنسية إلى مزيد من المظاهرات بعدما فشلت المحادثات مع الحكومة بشأن إصلاحات نظام التقاعد المتنازع عليها. وقالت الرئيسة الجديدة لنقابة سي.جي.تي. صوفي بينت، في باريس اليوم الأربعاء بعد اجتماع مع رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، إن الحكومة عنيدة ومن المحتمل الآ تنجح جهودها. وتابعت "هذه صفعة في وجه ملايين من الشعب الفرنسي في الشوارع الذين يضربون ويعارضون التقاعد عند سن ال64 ويعارضون تمديد فترة المساهمة ويعارضون إلغاء النظم الخاصة"، مضيفة أن الحكومة مسؤولة عن الفوضى في البلاد. ومن المقرر أن يشهد غدا الخميس يوما آخر من المظاهرات والإضرابات في فرنسا. وتحتج المظاهرات على الزيادة التدريجية لسن التقاعد من 62 إلى 64 عاما. وتريد الحكومة يمين الوسط سد فجوة وشيكة في صندوق التقاعد بالإصلاح. واشتد النزاع حيث أن الحكومة دفعت بوثيقة الإصلاح عبر الجمعية الوطنية بدون تصويت. ومن حينها ألقت أعمال العنف الهائلة بظلالها على المظاهرات التي كانت سلمية لأسابيع. ومازال الإصلاح قيد المراجعة من جانب المجلس الدستوري. ويريد الرئيس إيمانويل ماكرون أن يدخل الإصلاح حيز التنفيذ بحلول نهاية العام.