• جوهناسن: القضايا الإنسانية تجذب الجمهور أكثر من الأخبار بدأت فعاليات منتدى مصر للإعلام، اليوم الأحد، وتستمر على مدى يومين، وذلك تحت شعار "الجمهور الجديد.. جائحة التغيير"، وبمشاركة أكثر من 150 خبيرًا ومدربًا، عبر عدة فعاليات وجلسات وعروض ابتكارية، بالإضافة إلى أبرز وسائل الإعلام المصرية والعربية والدولية، وتأتي جريدة "الشروق" كشريك إعلامي للمنتدى. ومع اختيار المنتدى لشعار "الجمهور الجديد.. جائحة التغيير"، فقد خصصت أحد الجلسات للتركيز على الجمهور الجديد والذي وصف بالمتمرد، لمتطلباته غير التقليدية، من بين قائمة المتحدثين كان الصحفي الدنمارك سفين جوهناسن، رئيس تحرير صحيفة "تنجير فريدن" الدنماركية. وبدأ جوهناسن، حديثه عن الجمهور الجديد، والذي يعد الشباب القطاع الغالب منه، بأنه بالفعل له متطلبات مختلفة تأتي انعكاسا للتغييرات التي نواجهها على كل الأصعدة. وأكمل، بأنه من الضروري الوصول للغة مختلفة للتواصل مع ذلك الجمهور من الشباب الذي عاصر السوشيال ميديا بإعلامها الجديد، موضحا أنه من الخطأ في تحديد تلك اللغة أن نقوم بالتعميم وأن نصنف الشباب كمجموعة واحدة، لأن الواقع عكس ذلك، فمعايير العمر والثقافة والخلفية المجتمعية متباينة، ويلزمها خطاب يدرك ذلك. وحذر جوهناسن من الحكم السريع على منصات الإعلام الجديد، ووصفها بالإسفاف وعدم الجدية. وأشار إلى تجربته الشخصية في الإعلام الدنماركي وبوصفه صحفي شاب، بأنه على سبيل المثال هناك شغف لدى المواطن الدنمارك في معرفة ما يجري خارج بلده ببلد مثل كينيا، وعند ذلك يجب صناعة قصص تسهل للجمهور الدنماركي مطلبه؛ لكن من زاوية أخرى ليست خبرية أو تهتم بجانب مثل قضية البطالة، ويكون حينها الحديث مم منطلق قصة تتعلق بالموسيقى الكينية أو الرياضة، هى البوابة التي سنلتقي مع شغفه، و تدفعه للتعرف على مزيد من القضايا التي تخص المجتمعات الأخرى.