ردا على تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن الذي اعتبر أن نووي باكستان هو الأخطر في العالم، استدعت إسلام آباد، اليوم السبت، السفير الأمريكي لديها للاحتجاج على كلام بايدن عن البرنامج النووي الباكستاني. ويطالب المسؤولون الباكستانيون بأن يوضح نظراؤهم الأمريكيون التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس جو بايدن التي قال فيها إن باكستان قد تكون واحدة من الدول الأكثر خطورة في العالم لأنها تمتلك اسلحة نووية. وخلال الكلمة التي أدلى بها بايدن أمس الجمعة، أمام لجنة حملة الحزب الديمقراطي لانتخابات التجديد النصفي بالكونجرس، أشار الرئيس الأمريكي أيضا إلى المخزون النووي الباكستاني قائلا إن هناك أسلحة نووية وتفتقر إلى التماسك والتضامن. وأعرب رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف اليوم عن رفض بلاده لتصريحات بايدن باعتبارها "خاطئة من الناحية الواقعية ومضللة". ونقل بيان صحفي عن الجناح الإعلامي لمكتب رئيس الوزراء قوله: "على مدار العقود الماضية، أثبتت باكستان أنها دولة نووية مسؤولة للغاية، حيث تتم إدارة برنامجها النووي من خلال قيادة ونظام تحكم سليمين ومضمونيين من الناحية التقنية". وأضاف البيان أن باكستان أظهرت بانتظام إدارة مسؤولة لإمكانياتها في مجال الأسلحة النووية، تتسم بالتزام شديد للغاية بالمعايير العالمية، بما في ذلك معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلقة بعدم الانتشار والسلامة والأمن. وشدد رئيس الوزراء بشكل صريح في تغريدة عبر موقع تويتر أن باكستان "دولة نووية مسؤولة" ولا يجب أن يكون لدى أي أحد أية شكوك في هذا الصدد. وقال وزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو زارداري إن الحكومة سوف تقدم احتجاجا للسفير الأمريكي للحصول على توضيح. وأضاف زارداري أمام الصحفيين في كراتشي "أنا متفاجئ من تصريحات الرئيس بايدن". وأشار الوزير إلى زيارته الأخيرة للولايات المتحدة والاجتماعات التي عقدها مع المسؤولين، وقال "إذا ما كان هناك مثل هذا القلق، أتصور أنهم كانوا قد طرحوها علي".