قالت مصادر إعلامية، إن هجوم المقاومين الفلسطينيين على الحافلة الإسرائيلية في منطقة الأغوار، تضمن التركيز على السائق. وأوضحت المصادر، أن السبب في ذلك كان محاولة قتل أو إصابة السائق فتنحرف الحافلة وقد تنقلب ويكون الحدث أكثر من حيث عدد الضحايا. وذكرت أن أكثر من خمس رصاصات أطلقت على السائق، موضحة أن سلاحين متطورين وهاتفا خلويا استخدمت في الهجوم. وأصيب عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي، ظهر الأحد، بعملية إطلاق نار في منطقة الحمرة بين نابلس والأغوار الشمالية شمال شرقي الضفة الغربيةالمحتلة. وقالت مصادر عبرية، بحسب وكالة "صفا"، إن مقاومين فلسطينيين استهدفوا حافلة لجنود الاحتلال بالرصاص على شارع 90 قرب منطقة الحمرة بالأغوار؛ فأصابوا أربعة، وأجلتهم طائرة مروحية من المكان. وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن مقاومين أوقفوا مركبتهم على حافة الطريق، ولدى وصول حافلة الجنود فتحوا النار عليها. وأوضحت أن سائق الحافلة وجندي آخر أصيبا بجراح متوسطة جراء إطلاق النار، فيما أصيب اثنان آخران بجراح طفيفة. وأشارت إلى أن حافلة الجنود انحرفت عن مسارها جراء عملية إطلاق النار، في وقت حاول المقاومون إشعال النيران فيها من الخلف.