قال النائب محمد الرشيدي عضو مجلس الشيوخ، والقيادي بحزب الشعب الجمهوري، إن التعديلات الوزارية الجديدة التي وافق عليها مجلس النواب، والتي شملت 13 حقيبة وزارية، تأتي لضخ دماء جديدة في حكومة المهندس مصطفى مدبولي، متمنيا كل التوفيق والسداد للوزراء الجدد في مهامهم. وأكد الرشيدي، في بيان له اليوم، أن التعديل الوزاري جاء في توقيت مناسب، والحكومة كانت في حاجة لإجراء التغيير بما يسهم في تطوير الأداء وتحسين حياة المواطنين للأفضل، ذاكرا أن الوزراء الجدد يقع على عاتقهم عبء ومسئولية كبيرة، وعليهم أن يحملوا تلك الأمانة بكل إخلاص من أجل المضي قدما في تحقيق نهضة الوطن. وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهد كبير من الحكومة وخاصة في تحسين الوضع الاقتصادي وتحقيق معدلات نمو أعلى في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة، بالإضافة إلى دعم المواطنين، آملا أن يحقق الوزراء الجدد نجاحا ملموسا خلال الفترة المقبلة. وتباع: "إننا نتطلع لمستقبل أفضل في ظل الجمهورية الجديدة تتحقق فيه آمال وطموحات الشعب المصري، الوزراء الذين خرجوا أدوا واجبهم وفق رؤيتهم، والوزراء الجدد أمامهم تحديات كبيرة في استكمال ما تم من إنجازات والبناء عليه".