موعد مباريات الزمالك القادمة والقنوات الناقلة    السعودية تتيحُ تأديةَ العمرة للقادمين للمملكة بجميع أنواع التأشيرات    بركات: ميكيسوني لم يثبت جدارته مع الأهلي.. وديانج أفضل محترف في مصر.. فيديو    مصرع أربعة أشخاص بمركز اطسا نتيجة صعق كهربائى بالفيوم    القبض على مدير مخبز قبل بيعه 26 طن دقيق بالسوق السوداء    مقتل 11 شخصا وإصابة 20 خلال محاولة اختراق سجن في المكسيك    الكونجرس يقر خطة بايدن الضخمة للمناخ والصحة    البنك المركزي ينفي ما تردد بشأن استقالة طارق عامر من منصبه    ارتفاع سعر الحديد الاستثماري في مصر اليوم السبت 13 أغسطس وانخفاض حديد عز    قصة تفوق سيدة مصرية.. زوجة وأم ل 4 أطفال تدرس بالثانوية العامة وتحصل على 72% (فيديو)    حملة وهاشتاج #رابعة_ضمير_وطن يتفاعلان على "التواصل ".. ومغردون: رسالة إنسانية وليست بكائيات    كوريا الجنوبية تسجل أكثر من 124 ألف إصابة جديدة بكورونا    ضربة معلم .. مباحث القاهرة تضبط أكثر من 2 مليون وحدة ألعاب نارية داخل مخزن    19 أغسطس.. الشاب خالد يعلن عن موعد طرح ألبومه الجديد    الأسكوتر الإسعافي صديق للبيئة ويعمل بالشحن الكهربائي    انتصار مهم لبايدن.. الكونجرس يصوت لصالح تخصيص 430 مليار دولار للمناخ والصحة    التعليم العالي: تنسيق منفصل للجامعات الأهلية ومنافسة بين المتقدمين    حكاوي التريند| « نانسى عجرم» و«سد النهضة» و«موقع التنسيق» الأكثر بحثًا    القوى العاملة ببورسعيد تسجل 500 شاب لتوفير فرص عمل لهم.. خلال يوليو    تجنبًا للتمييز تجاه إفريقيا.. تغيير تسمية نسختين من جدري القرود    دروجبا: فضلت الأهلي على الزمالك .. وهذه «غلطة عمري» مع الأحمر    لتعويض طارق حامد.. تقارير مغربية تكشف مفاجأة تعاقد الزمالك مع نجم الرجاء    نجم الأهلي السابق: لاعبو الدوري الممتاز لا يستحقون الرواتب الخيالية    عمرو أديب: كلمة الخطيب توحي بأن الأهلي خسر الدوري بسبب مؤامرة سياسية    الفيوم.. رفع 219 طن قمامة ومخلفات بمدينة سنورس    تخص 3 شرائح وهذه قيمة الزيادات.. التموين تعلن بشري سارة للمواطنين (فيديو)    الجيش الأوكراني: قادرون الآن على قصف كل خطوط الإمداد الروسية    نائب محافظ المنيا يتابع حالة المصابين في حادث الطريق الصحراوي    شاب ينهي حياته شنقا في الفيوم لمروره بأزمة نفسية    عملاء FBI ينقلون وثائق سرية من منزل ترامب.. ويحققون في انتهاكات    الثالثة فجرًا.. محمد رمضان يبدأ حفله في العلمين بأغنية بلالين    محمد حماقى يغني تحت المطر في حفله بالسعودية (صور)    تامر حسني: حفلات الساحل الشمالى تتميز بروح رائعة وتمثل بؤرة سياحية (فيديو)    «على قد لحافك».. عمرو أديب يعلن عن نبأ غير سعيد: «أيام من أصعب ما يمكن» (فيديو)    ليبيا.. هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب مدينة بنغازي    تخفيض إضاءة كنائس بورسعيد بنسبة 50 %    «مشوفتش المنيو».. عمرو أديب يعلق على فواتير مطاعم الساحل: ««حاجة نقطاني كل يوم» (فيديو)    طريقة عمل سيخ شاورما الدجاج بالمنزل    تعديل وزاري وحركة محافظين واسعة.. القصة كاملة    تصفيات أمم إفريقيا    كوريا الجنوبية توافق على تطعيم المراهقين بلقاح شركة نوفافاكس المضاد لكورونا    أحمد بهاء خلال حفل العلمين: إحنا أطيب من البنات يا جماعة    مصرع شاب وإصابة آخر إثر حادث دراجة بخارية في بورسعيد    التنمية المحلية تُعلن بدء تنفيذ الخطة التدريبية الجديدة للمحليات غدًا بمركز سقارة    «المتحدة الروسية» تعرض إمكانات طائراتها بالجيش الروسي 2022    مع حظر النشر.. اليوم محاكمة القاضي المتهم بقتل زوجته المذيعة شيماء جمال    أبراج لا تحب المواجهة.. الأبرز« الميزان»    طعن سلمان رشدي.. الشرطة تكشف هوية المهاجم وتعلن تفاصيل جديدة عن الحادث    هل ابتسامة الميت عند غسله من علامات حسن الخاتمة؟.. اعرف سببها    دعاء آخر ساعة من يوم الجمعة للمريض.. يداوي الجروح ويشفي المبتلى    أخبار التعليم | آداب القاهرة تحاسب المسؤول عن إعلان درجات الرأفة لطلاب تقدير ضعيف.. نتائج أبناء عائلات الصعيد في الثانوية العامة.. كواليس التحقيقات وأحدث التصريحات    6 آلاف جنيه .. زيادة جديدة في سعر أرخص سيارة من بيجو 2022    رئيس مدينة دشنا يتفقد قرى المركز لبحث شكاوى المواطنين    ظاهرة جوية تُسبب وقوع الحوادث.. تحذير شديد بشأن درجات الحرارة والطقس اليوم وغدا    أخبار الرياضة|مصطفى يونس يٌفجر مفاجأة بشأن فشل انتقال محمد صلاح ل الأهلي.. وشوبير يكشف اسم مدرب منتخب المغرب الجديد    خطيب المسجد الحرام: الله يعطي الدنيا للمؤمن وللكافر ولا يعطي الدين إلا لمن يحب    وزير الأوقاف: المساجد استعادت دورها في الجمهورية الجديدة        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الأوقاف: الأضحية سُنَّة مؤكدة وتتحقق بالصك كما تتحقق بالذبح
نشر في الشروق الجديد يوم 05 - 07 - 2022

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن الأضحية سُنّة مؤكدة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتحقق بالصك كما تتحقق بالذبح، ف"الصك" نوع من الوكالة أو الإنابة في الأضحية، ولا شك أنه يعظم من نفع الأضحية، وبخاصة لمن لا يملك آلية لتوزيعها على الوجه الأمثل، مما يجعلها تصل عبر منظومة الصكوك إلى مستحقيها الحقيقيين.
وقال وزير الأوقاف -في بيان الليلة- إن "الصك" يزيد من نفع الأضحية وثوابها في آن واحد، كما أنه يحقق إيصال الخير إلى مستحقيه بعزة وكرامة وآلية لا تمتهن آدمية الإنسان أو تنال منها، كما أن صاحب الصك قد ينيب في أضحيته جهة توزعها كاملة على الفقراء والمحتاجين، مما يعظم نفعها وثوابها.
واستشهد وزير الأوقاف بقول الحق سبحانه في كتابه العزيز: "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ"، وبقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "ضَحُّوا فَإِنَّهَا سُنَّةُ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ عليه السلام"، مؤكدا أن الأضحية سُنّة مؤكدة عن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وعن السيدة عائشة (رضي الله عنها)، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "مَا عَمِلَ آدَمِىٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ إِنَّهَا لَتَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلاَفِهَا وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا"، وعن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: "ضَحَّى النبيُّ (صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ) بكَبْشينِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُما بيَدِهِ، وسَمَّى وكَبَّرَ".
وأشار وزير الأوقاف إلى أن بعض الناس قد يقفون عند قوله (صلى الله عليه وسلم): "كُلُوا وَأَطْعِمُوا وادَّخِرُوا" دون أن يجمعوا بينه وبين الأحاديث الأخرى في هذا الشأن، وينظرون بما يشبه التقديس إلى أقوال بعض الفقهاء بتقسيم الأضحية إلى ثلاثة أقسام: ثلث للفقراء، وثلث للإهداء، وثلث للإنسان وأهله، ولا بأس في ذلك على الإطلاق، غير أن هذا التقسيم هو عملية تقريبية للتصرف، وكان القصد منه ألا يجور المضحي على نصيب الفقراء، وأن يخصهم ولو بالثلث في أضحيته، فمن زاد زاده الله فضلًا، ولما سأل نبينا (صلى الله عليه وسلم) السيدة عائشة (رضي الله عنها) وقد ذبحوا شاة: "ما بقي منها"، قالت (رضي الله عنها): ما بقي منها إلا كتفها، فقال (صلى الله عليه وسلم): "بقي كلها غير كتفها".
وأضاف وزير الأوقاف أن الأمر يختلف باختلاف الأحوال، ولنا في رسول الله أسوة حسنة، ومن ذلك أنه لما رأى نبينا (صلى الله عليه وسلم) بالناس فاقة قال لهم: "من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء، فلما كان العام المقبل قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا العام الماضي؟ قال: كلوا وأطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيهم"، فحيث يكون الرخاء والسعة يكون العمل بقوله (صلى الله عليه وسلم): "كلوا وتصدقوا وادخروا"، وحيث يكون بالناس جهد وحاجة أو شدة وفاقة يكون العمل بقوله (صلى الله عليه وسلم): "من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء".
وأوضح وزير الأوقاف أن التَّشريعُ الإسلاميُّ راعَى واقِعَ المُجتمعِ وحاجاتِه، وبَنى مُجتمعًا مُسلِمًا مُترابِطًا كالجسَدِ الواحدِ، متى نَزَلَتْ بأحدِهم نازلةٌ، تَكاتَفَ الجميعُ لإزالتِها عنه، مشيرا إلى حديثِ سلَمةُ بْنُ الأكوعِ رضِي اللهُ عنه يُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر النَّاسَ في عامٍ من الأعوامِ في عيدِ الأضحى أنَّ مَن ضحى منهم، فلا يدَّخِرْ شيئًا مِن لحمِ الأُضحيةِ أكثَرَ من ثلاثةِ أيَّامٍ؛ حَضًّا لهم على التَّصدُّقِ بما يَزيدُ على حاجتِهم وأنْ يُخرِجوها إلى مَن يَحتاجُها؛ وذلك لِضيقِ العيشِ في هذا الوقتِ، وأوَّلُ هذه الأيَّامِ يومُ النَّحرِ؛ فمَن ضَحَّى فيه أمسَكَ في يومِ النَّحرِ، ويومَينِ بعدَه، ومَن ضَحَّى بعْدَ يومِ النَّحرِ، فلْيُمْسِكْ ما تبقَّى له مِن الثَّلاثةِ الأيَّامِ بعدَ يومِ النَّحرِ، وقيل: أوَّلُ هذه الأيَّامِ هو اليومُ الَّذي يُضحِّي فيه؛ فلو ضحَّى في آخِرِ أيَّامِ النَّحرِ، لكانَ له أنْ يُمسِكَ ثلاثةَ أيَّامٍ بعدَه، فلمَّا جاءَ العامُ الَّذي يَليه سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نفعلُ كما فعلْنَا العامَ الماضيَ، فلا نَدِّخِرُ شيئًا مِن لحم الأُضحيةِ بعد ثلاثةِ أيَّامٍ؟ فقال لهم: «كُلُوا وأَطعِموا وادَّخِروا»، أي: مَن أرادَ أنْ يدَّخِرَ فَلْيدَّخِر، ومنْ أراد أنْ يأكُلَ ويُطعِمَ غيرَه فَلْيفعلْ، وبيَّن لهم سببَ منعِهم مِنَ الادخارِ في العامِ الماضي: أنَّه كان بِالَّناسِ جَهدٌ ومَشقَّةٌ وتعَبٌ وضِيقُ عَيشٍ، فأراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المضَحِّين أن يُعِينوا ويساعِدوا الفقراءَ في هذه المحنةِ، فلمَّا زالَتْ عِلَّةُ الحاجةِ والفَقرِ، أمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَأكُلوا مِن لُحومِ الأضاحي في أيِّ وقْتٍ شاؤوا، ويَدَّخِروا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.