تنحاز معظم أمريكا إلى صف الفنان الكوميدي كريس روك، بعد أن صفعه الفنان ويل سميث في حفل توزيع جوائز الأوسكار، لكن العديد من الولايات في وسط البلاد لديها ظهر نجم "Men in Black"، حسب موقع "ذا هيل". وتُظهر خريطة أصدرتها شركة BetOnline.ag للمقامرة الرياضية يوم الثلاثاء الماضي استنادًا إلى بيانات Twitter الموسومة بعلامات جغرافية أن 41 ولاية تدعم موسيقى الروك في الدراما العامة للغاية ، بينما توجد تسع ولايات تدعم ويل سميث. وبدأت الواقعة، في حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي رقم 94 يوم الأحد الماضي، عندما صعد سميث إلى خشبة المسرح وضرب روك بعد أن ألقى نكتة عن زوجة الممثل "الملك ريتشارد"، جادا بينكيت سميث. وتتبعت شركة المراهنات عبر الإنترنت أكثر من 200 ألف تغريدة تضمنت علامات تصنيف مثل #TeamChris أو #TeamWill بالإضافة إلى عبارات داعمة لأي من المؤديين، وكانت الولايات الموالية لسميث هي أوكلاهوما وأركنساس وميسوري وكانساس وأيوا وميسيسيبي وألاباما وساوث كارولينا ونيو هامبشاير. وكانت من بين الولايات التي تغردت بدعم سميث ، كانت ولاية ميسيسيبي هي المكان الذي يحتوي على أعلى نسبة من المدافعين عنه بنسبة 75.4 في المائة. بينما احتشدت ولاية مين أكثر من غيرها حول موسيقى الروك ، مع 98.2 في المائة من التغريدات التي تم تسجيلها من الدولة وهي تهتف للكوميديا. وشغلت الواقعة الرأي العام في أمريكا وخارجها، بعد الصفعة المدوية التي وجهها الممثل الأميركي، ويل سميث، لمقدم حفل توزيع جوائز الأوسكار، كريس روك، بعدما سخر من زوجته جادا سميث، بسبب رأسها الحليق. كما طالبت الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما وعلومها، الجهة القائمة على جوائز الأوسكار، أنها طلبت من ويل سميث مغادرة حفل توزيع جوائز الأوسكار، إثر صفعه لروك، لكنه رفض. وذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن مصادر حضرت الحفل، أن رئيس الأكاديمية، ديفيد روبين، ومديرتها العامة، داون هادسون، هما مَن أبلغا سميث بضرورة مغادرة الحفل، لكنه رفض. كما أعرب مسئولون في الأكاديمية عن غضبهما إزاء تلك الصفعة، ووصل الأمر إلى الصراخ والمشادات الكلامية مع الممثل الأميركي خلف الكواليس، بعد وقوع الحادث، حسب ما ذكرته وكالة فرانس برس. وقال مجلس إدارة الأكاديمية، إنه باشر الأربعاء النظر في "الإجراءات التأديبية الواجب اتخاذها ضد ويل سميث لانتهاكه سياسات الأكاديمية، بما في ذلك الاتصال الجسدي غير المناسب، والسلوك المسيء أو الخطير، وتقويض نزاهة الأكاديمية". وأضاف البيان، أن مجلس الإدارة سيقرر خلال اجتماع يتم انعقاده في 18 أبريل ما إذا كان سيتخذ "إجراءً تأديبيا" ضد ويل سميث وطبيعة هذا الإجراء، ومن المحتمل أن يشمل هذا الإجراء تعليق عضوية ويل سميث في الأكاديمية، وربما طرده منها طبقا لتقرير سكاي نيوز العربية.