أثارت واقعة صفع الممثل ويل سميث، لكريس روك مقم حفل الأوسكار، جدلا واسعان كما أعادت للأذهان مشاهد كوميدية وأخرى مثيرة للجدل شهدتها 94 عاما من تاريخ الأوسكار. رصدت "فرانس برس" عددا من الوقائع المميزة على مدار تاريخ الأوسكار، نسردها فيما يلي: • جائزة خطأ وموقف محرج كان منتج فيلم لالا لاند على موعد لتسلم جائزة أفضل ممثلة لإيما واتسون في في فيلم لالا لاند، ليتفاجأ في أثناء قراءة التكريم أنه جائزة أفضل تصوير لفيلم "مون لايت" لتكون أكثر لحظات الأوسكار إحراجا حين وقع خلط في مظاريف التكريم بين الفيلمين. وعلق الصحفي الناقد جيف جينسن، على الموقف، قائلا إنه موقف محطم للأعصاب ويشعر بالأسف لمقدمي الجائزة اللذان وجدا نفسيهما أمام لحظة حرجة لا يستطيعان تخطيها. • قبلة فم عام 2003 ومن أشد المواقف إثارة للجدل، ذلك الذي وقع عفويا من الممثل أدريانو برودي، الذي أصابته سعادة الفوز بجائزة أفضل ممثل ب"الثمل"، ليقبل مقدمة الجائزة هول بيري على شفتيها ليعلق بعدها بسنوات إن الزمن كان يتباطأ أمامه من شدة المفاجأة بالفوز بينما قالت بيري إن الأمر لم يكن مخططا له ولكنها تتقبله. • جائزة واحدة لفائزتين اثنتين عام 1969 وقد شهد الأوسكار في تاريخه عددا من تشابه الجوائز ولكن أشهر تلك الوقائع حين صدور جائزة أفضل ممثلة لكلا الممثلتين كاثرين هيبورن، وباربرا سترالزاند، والتي كانت تتسلم أول جائزة أوسكار لها خلافا لهيبورن التي تسلمت 3 جوائز من قبل لذلك لم تفوت باربرا فرصة الحضور، بينما لم تقبل هيبورن بالحضور لتسلم الجائزة المشتركة. • احتجاج على العنصرية عام 1973 وبعيدا عن طرافة المواقف المذكورة سابقا فإن من أكثر المواقف إثارة للجدل ولقضايا المهمشين في تاريخ الأوسكار كان ذلك ما قام به الممثل مارلي براندو، والذي كان على موعد مع جائزة أفضل ممثل عن دوره بفيلم الأب الروحي. لم يصعد براندو لتسلم الجائزة بل صعدت بدلا منه الممثلة الناشطة من أجل السكان الأصليين ساتشين ليتلفذر، لتصرح برفض براندو الجائزة التي نالها عن فيلم يسيئ للسكان الأصليين ليستقبل الحضور ذلك التصريح بكثير من التصفيق وقليل من الاستنكار.