شهدت مطرانية طنطا فعاليات يوم احتفالي في حب مصر جسد معاني الوطنية والانتماء والحب للوطن وعزز مشاعر الألفة والإخاء والسماحة بين عنصري الأمة وقطبيها رجال الأزهر الشريف والكنيسة المصرية لتجسد مقولة "الدين لله والوطن للجميع". وانطلق اللقاء ليحمل روح المحبة والتعاون المثمر بين وفد المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع الغربية برئاسة فضيلة الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالغربية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا وقيادات مطرانية طنطا برئاسة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها ومشاركة منطقة الغربية الأزهرية ومنطقة وعظ الغربية التابعة لمجمع البحوث الإسلامية ومديرية الأوقاف. وجاء ذلك بحضور الشيخ عصام بكر نائب رئيس المنظمة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية والشيخ د. محمد عويس مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى والشيخ سيد عبد المجيد وكيل وزارة الأوقاف والشيخ محمد عبد الموجود وكيل وزارة الأوقاف الأسبق ومشرف عام المسجدالبدوي والدكتورة بديعة الطملاوي عميدة كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق بالإسكندرية وقيادات المنظمة بالغربية وعلماء وعظ الغربية والأوقاف. وتحدث سيف قزامل رئيس فرع المنظمة، مشيدا بقيمة اللقاء في دعم أواصر المحبة والسلام والتعاون والقواسم المشتركة التي تجمع بين الأزهر والكنيسة والتي تهدف إلى تحقيق رسالة الاستقرار وبناء الوطن ونشر الفكر الديني الصحيح ومحاربة كافة الظواهر السلبية بالمجتمع، مشيدا بدور رجال الدين الإسلامي والمسيحي في بناء العقول وتوجيه الشباب نحو سلوكيات صحيحة تطبق روح الدين وتعمير الأوطان وتنشر روح السماحة والمودة والرحمة داخل المجتمع لتدور عجلة الحياة وينصلح أحوال العباد في كل زمان ومكان. ورحب الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها بوفد المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع الغربية وعلماء الأزهر الشريف بالمنطقة الأزهرية ووعظ الغربية والأوقاف، مؤكدا أن مصر عصية على أعدائها ولن يستطيع أحد أن ينال منها لقوة بأس شعبها وحبهم الذي يسري في دمائهم للوطن لتظل مصر دائماً مهد الحضارة والسلام عبر التاريخ الإنساني. ودار حوار بين شباب المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف والمنطقة الأزهرية ووعظ الغربية والأوقاف والكنيسة وشباب علماء الأزهر ورجال الدين بالمطرانيةز وتحدثت بديعة الطملاوي ردا على سؤال الحضور، مؤكدة أن الدين يدعو للتسامح والإخاء ونشر السلام والمحبة بين أبناء الإنسانية جمعاء مشيدة بحالة الحب بين أبناء الوطن الواحد وجهود الأزهر الشريف في تحقيق السلم الاجتماعي جنبا إلى جنب مع الكنيسة المصرية العريقة فالدين لله والوطن للجميع. كما تحدث الشيخ محمد عويس مؤكدا نجاح الأقباط والمسلمين في مصر على حد سواء في إرساء قيم التسامح والتآذر وذلك من خلال المشاركة الاجتماعية والتفاعل الهادف في بناء الوطن من أجل تفويت الفرص على المتشددين ودعاة الفوضى وتقسيم المجتمع المصري وبث الفرقة بين أبنائه وكان نصر أكتوبر المجيد وتحطيم خط بارليف شاهد عيان على أصالة الشعب الذي روت دمائه أرض مصر الطاهرة حتى تحقق النصر المبين. وتحدث الشيخ سيد عبدالمجيد وكيل وزارة الأوقاف مؤكدا ضرورة الإهتمام بقضايا الشباب وتنمية الوعي لديهم للحفاظ على حاضر الأمة ومستقبلها الواعد، مشيرا إلى أهمية دور الدعاة في التوعية ومكافحة كافة الظواهر السلبية التي تهدد أمن واستقرار المجتمع ودور الأزهر الرائد في هذا الشأن وعلمائه الذين يبذلون جهودهم خاصة في ظل الغزو الفكري وإخطار السوشيال ميديا وغيرها من تكنولوجيا العصر والانفتاح الإلكتروني. وتحدث الشيخ عصام بكر عن نعمة الاستقرار والأمن والأمان الذي يعيشه الوطن وجهود الدولة في دفع عجلة التنمية والحفاظ على مقدرات البلاد وتحقيق إرادة شعب ناضل كثيرا من أجل بناء دولة مدنية حديثة بوعى وثقافة مجتمعية رصينة وعلينا أن نحافظ على ما تحقق على أرض الواقع من أجل مستقبل أفضل قادم بإذن الله. كما تحدث الشيخ محمد عبدالموجود مشيرا إلى أن مصر هي أم الدنيا قاطبة مستشهدا بدعوة سيدنا يوسف "قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم"، فمصر هي خزائن الأرض وكنوزها وهي مهد الحضارات الإنسانية وعلمت الدنيا بأسرها فنون العلم وكانت وما زالت منارة العلماء بأسرها الشريف وكنائسها العامرة. وفي النهاية اللقاء طالب العلماء بتكرار اللقاءات لربط أبناء الوطن معا والتعاون المثمر في التصدي للأفكار الهدامة ودعاة فوضى الأفكار عبر السوشيال ميديا وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ومحاولاتهم بث روح الفرقة بين جسد الأمة الواحد، وهما يحتاج إلى تعاون مثمر في التصدي لمثل هذه الظواهر السلبية بالمجتمع.