هز زلزال قوته 6.6 درجة الفلبين يوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل وألحق أضرارا بطرق ومبان منها مستشفى ومجمع رياضي تم تحويله إلى مركز للحجر الصحي وسط أزمة فيروس كورونا. وهذا أقوى زلزال تشهده الفلبين منذ ثمانية أشهر، وفقا لوكالة رويترز. وقال المسؤول الإداري بالمنطقة رينو ريفالو لإذاعة (دي.زد.إم.إم) إن ضابط شرطة متقاعدا لقي مصرعه عندما انهار منزله المكون من ثلاثة طوابق، وأصيب أربعة آخرون بجروح طفيفة. وأضاف أن المرضى نقلوا من أحد المستشفيات إلى خيام بسبب ظهور تصدعات في المبنى. وأضاف أن المهندسين يفحصون مجمعا رياضيا متضررا لمعرفة ما إذا كان آمنا لبقاء من يقضون به فترة حجر صحي بعد عودتهم من العاصمة مانيلا. ويتعين على العائدين من العاصمة إلى منازلهم في الأقاليم قضاء فترة في الحجر الصحي. وبالفلبين، التي يقطنها 107 ملايين نسمة، أعلى عدد إصابات في جنوب شرق آسيا إذ سجلت أكثر من 169 ألف إصابة مؤكدة و2687 حالة وفاة. وقال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي إن الزلزال وقع في البحر على عمق 30 كيلومترا. وذكرت وكالة الزلازل الفلبينية أنه لا يوجد خطر حدوث أمواج مد بحري عاتية بسبب الزلزال لكنها حذرت من احتمال حدوث هزات ارتدادية.