تعهد توماس شتروبل، وزير داخلية ولاية بادن-فورتمبرج الألمانية بالتعامل بمنتهى الشدة مع المخربين وذلك في أعقاب أعمال الشغب التي شهدتها مدينة شتوتجارت (عاصمة الولاية) ليلة السبت/الأحد الماضية. وقال السياسي المنتمي إلى حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، اليوم الأحد، إن " أحداث الشغب التي شهدناها في شتوتجارت في الليل، كانت ذات نوعية لم تحدث من قبل أبدا في بادن فورتمبرج". وأضاف شتروبل أنه لن يتم التسامح مع أعمال النهب والتخريب ومرتكبي جرائم العنف، مشيرا إلى أنه تم تشكيل مجموعة تحقيق تضم 40 فردا في رئاسة الشرطة في شتوتجارت، وستتولى هيئة مكافحة الجريمة التحقيقات في الأحداث. وقال شتروبل إنه سيطلع لجنة الداخلية في برلمان الولاية على ما حدث في جلسة خاصة قبل انعقاد الجلسة العامة لنواب البرلمان. وكان عدد من أفراد الشرطة قد أصيبوا خلال معارك في شوارع شتوتجارت الألمانية، وقال متحدث باسم الشرطة إن " الوضع خرج عن السيطرة تماما". وتم إلقاء حجارة أرصفة على الضباط وتم تحطيم نوافذ المتاجر. وقالت الشرطة إنه تم استدعاء جميع قوات الطوارئ المتاحة من ولاية بادن-فورتمبرج.